بعد إعلان النتيجة.. أوائل الثانوية العامة يكشفون أسرار التفوق: تنظيم الوقت
عبر عدد من أوائل الثانوية العامة 2026 عن سعادتهم الكبيرة بعد إعلان النتيجة، مؤكدين أن الاجتهاد المستمر، وتنظيم الوقت، والدعاء، ودعم الأسرة كانت أبرز أسباب تفوقهم، فيما كشف بعضهم عن طموحاتهم الجامعية ورسائلهم لطلاب الدفعات المقبلة، وذلك خلال تصريحاتهم لشاشة إكسترا نيوز.
وقال الطالب أدهم صالح الخامس على شعبة علمي علوم، إنه حرص على المذاكرة بشكل منتظم طوال العام دون مراكمة للدروس، مؤكدًا: «عملت اللي عليا وربنا كرمني الحمد لله».
وأكد الطالب محمد أحمد كريم الثالث على الجمهورية بشعبة علمي علوم، أن سر نجاحه كان في تنظيم الوقت، معربًا عن أمنيته في الالتحاق بكلية طب القصر العيني.
ومن جانبه، أوضح الطالب مازن حسن، الثاني على الجمهورية بشعبة علمي علوم، أنه لم يكن يتوقع تحقيق هذا المركز، مشيرا إلى أنه لم يكن يراجع إجاباته بعد انتهاء الامتحانات، مضيفا: «ربنا وفقني».
وفي شعبة علمي رياضة قالت الطالبة حسناء عمرو سعد، الأولى على الشعبة إنها كانت تتوقع أن تكون ضمن الأوائل، لافتة إلى أن أصعب ما واجهها خلال العام الدراسي كان الضغط النفسي، إلا أن توفيق الله كان سبب في تجاوز تلك المرحلة.
كما أعرب الطالب مهاب محمد حسن الثاني على شعبة علمي رياضة، عن دهشته الكبيرة بعد إعلان النتيجة، قائلا: «مش مصدق نفسي»، ووجه نصيحة لطلاب الثانوية العامة بضرورة بذل أقصى جهد ممكن حتى لا يشعروا بالندم لاحقًا.
وفي الشعبة الأدبية، قالت الطالبة جومانه حسام باهي الثالثة على الشعبة، إنها لم تستطع وصف فرحتها بعد ظهور النتيجة، مؤكدة أن والديها بكيا من شدة السعادة، خاصة بعد عام دراسي مليء بالضغوط. فيما قالت والدتها: «قلبي بيزغرط من الفرحة». مؤكدة أن ابنتها اعتادت التفوق لكنها لم تكن تتوقع هذا الإنجاز.
وقال الطالب محمد سامح محمد الثامن على شعبة علمي علوم بمجموع 319 درجة إنه ظل يدعو الله طوال العام أن يوفقه، مؤكدا أن النجاح يأتي بتوفيق الله قبل أي شيء، مشيدا بدعم أسرته التي لم تمارس عليه أي ضغوط، بينما أعربت والدته، باكية، عن فخرها به مؤكدة أنه يستحق أكثر ومشيدة بدور مدرسته في دعمه.
أما الطالبة نغم ياسر الرابعة على الشعبة الأدبية، فأكدت أنها لم تكن تتوقع هذه الفرحة، مشيرة إلى أنها مرت بفترات كانت تكرس فيها كل وقتها للمذاكرة، بينما أوضحت والدتها أنها كانت تخشى على ابنتها من الضغوط النفسية التي تعرضت لها، متمنية أن تختار كلية توفر لها مستقبل وسوق عمل مناسب.
وفي السياق ذاته، قالت الطالبة سمية موسى إبراهيم السابعة على شعبة علمي علوم، إنها تحب دراسة الطب لكنها تميل إلى الالتحاق بكلية العلوم تقديرا لدورها في تخريج علماء كبار موضحة أن الكيمياء والفيزياء الحديثة من أكثر المواد التي تستمتع بدراستها.
كما أكد والدها أنه كان واثق في اجتهاد ابنته، مشددا على أنه لن يفرض عليها أي كلية وأن القرار النهائي سيكون وفقًا لرغبتها.


