عاجل

البابا تواضروس: قانون بناء الكنائس أنهى أزمة ظلت 50 عام.. والدولة بادرت بالحل

تواضروس
تواضروس

كشف البابا تواضروس الثاني تفاصيل قانون بناء الكنائس، مؤكدا أن فكرة القانون تعود إلى وجود مشكلات في عام 1972 بشأن تشييد الكنائس، وتحديدا في منطقة الخانكة بضواحي القاهرة، لافتا إلى أن تلك الأحداث أسفرت عن تشكيل لجنة لتقصي الحقائق.

اللجنة أعدت تقرير مكون من 35 نقطة لمعالجة القضية

وأكد، خلال استضافته في بودكاست «رؤية أخرى»، أن الدكتور جمال العطيفي كان المسؤول عن هذا الملف، مضيفا: «اللجنة أعدت تقرير مكون من 35 نقطة لمعالجة القضية، إلا أنه لم يتم تنفيذ توصياته واستمرت مشكلات ما يعرف بالفتنة، والتي كان معظمها يتعلق بملف بناء الكنائس، حتى صدر قانون بناء الكنائس عام 2016».
https://youtu.be/y2qV69pzh6w?si=6adHN50wpbiIFP1I

الأزمة ظلت قائمة لما يقارب 50 عام 

وأشار البابا، إلى أن الأزمة ظلت قائمة لما يقارب 50 عام رغم وجود حلول واضحة، قائلا إنه كان يشعر بالحزن لأن الدولة كان لديها قانون لكل شيء، باستثناء بناء الكنائس الذي ظل خاضع للأهواء الشخصية.

وخلال حديثه، أشاد البابا تواضروس الثاني بدور الدولة والقيادة السياسية في حل هذا الملف بحكمة، من خلال تشكيل مجموعة تولت إعداد مشروع قانون بناء الكنائس مؤكدا أن الدولة كانت صاحبة المبادرة في إصدار القانون، وأنه خضع لمناقشات استمرت قرابة عام كامل قبل إقراره في مجلس النواب.

وفي سياق متصل، افتتح البابا تواضروس الثاني اليوم الثلاثاء، وحدة ترميم المقتنيات الكنسية بدير القديس مقاريوس ببرية شيهيت، والتي تم تجهيزها وتزويدها بأحدث الإمكانات لتتمكن من التعامل مع كافة المقتنيات سواء خشبية أو أنسجة إلى جانب ترميم الصور والأيقونات.

جاء ذلك عقب تدشين قداسته صباح اليوم، كنيسة الـ 49 شهيدًا شيوخ شيهيت، بالدير ذاته.

وتحوي وحدة ترميم المقتنيات الكنسية عدة أقسام هي: التوثيق - التصوير - الترميم، إضافة إلى قاعة للمحاضرات يتلقى خلالها الراغبين في تعلم فنون الترميم دورات تدريبية في المجال ذاته.

وافتتح قداسة البابا أيضًا مكتبة الدير بعد تجديدها، وتفقد منفذ بيع منتجات الدير، حيث أشاد بالجهود المبذولة من قبل الآباء الرهبان لتطوير مرافق الدير.

تم نسخ الرابط