ضياء رشوان: تراث ماسبيرو ثروة وطنية للأمة والحفاظ عليه مسؤولية
أكد ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، أن تراث ماسبيرو يمثل ثروة وطنية وتاريخية لا تقدر بثمن، مشددًا على أن هذا الإرث الإعلامي هو ملك للشعب المصري والعربي، ويجب الحفاظ عليه وضمان انتقاله من جيل إلى آخر باعتباره جزءًا من الهوية والذاكرة الوطنية.
وقال رشوان، خلال كلمته بالمؤتمر الخاص بمشروع رقمنة تراث ماسبيرو، إن هذا الميراث الضخم لا يجوز أن يُترك دون أن يصل إلى أصحابه الحقيقيين، موضحًا أن من حق الأجيال المتعاقبة أن تتعرف على ما أنتجه الإعلام المصري عبر تاريخه، وأن يتم تقديمه بوسائل تضمن استمرارية الاستفادة منه وعدم فقدانه.
وأضاف أن الحفاظ على هذا التراث لا يرتبط بقيمته المادية، وإنما بما يحمله من قيمة حضارية وثقافية وتاريخية، مؤكدًا أنه “لا يقدر بمال”، لأنه يوثق مراحل مهمة من تاريخ مصر والمنطقة العربية.
وأشار وزير الدولة للإعلام إلى أن إعلام الدولة، باعتباره إعلام الخدمة العامة، نجح على مدار عقود في إنتاج رصيد هائل من الأعمال والمواد الإعلامية التي أصبحت جزءًا من وجدان المصريين، وهو ما يستوجب توفير كل أشكال الدعم للحفاظ عليها وصونها وتطوير آليات الاستفادة منها.
ولفت رشوان إلى أن اهتمام الرئيس عبدالفتاح السيسي بملف الإعلام يعكس إدراكًا لأهميته ودوره الوطني، مستشهدًا بقرار عقد اجتماع سنوي في الثالث من ديسمبر، بالتزامن مع ذكرى صدور جريدة «الوقائع المصرية»، في خطوة تعكس تقدير الدولة للصحافة والإعلام الوطني.
واختتم بالتأكيد على أن استمرار دعم القيادة السياسية للإعلام، وتكليف الحكومة بالعمل على تطويره، يمثل فرصة كبيرة للحفاظ على التراث الإعلامي المصري وتعظيم الاستفادة منه، بما يضمن بقاءه حاضرًا في وجدان الأجيال القادمة.
