عاجل

خاص| من فرن عيش لرئيس الجالية بألمانيا.. تفاصيل تكشف لأول مرة عن علاء ثابت

رئيس الجالية المصرية
رئيس الجالية المصرية علاء ثابت

لم تكن رحلة علاء ثابت، رئيس الجالية المصرية في ألمانيا، إلى النجاح سهلة أو تقليدية، بل بدأت من إحدى قرى محافظة الشرقية، مرورًا بسنوات من الغربة والعمل الشاق، قبل أن يصل إلى ألمانيا ويصبح أحد أبرز ممثلي الجالية المصرية هناك وينادونه بـ"عمدة المصريين".

حلم السفر رغم انعدام الإمكانيات

وخلال استضافته في موقع "نيوز رووم"، كشف ثابت للمرة الأولى تفاصيل رحلته، التي بدأت في ظروف معيشية صعبة، إذ اضطر في سن مبكرة إلى الابتعاد عن أسرته في مدينة الزقازيق، بينما ظل حلم السفر إلى أوروبا يراوده رغم غياب الإمكانات المادية وعدم امتلاكه اللغة التي تؤهله لتحقيق هذا الحلم.

وبعد تخرجه في المعهد، التحق بالخدمة العسكرية، إلا أن مسار حياته تغير بعد ستة أشهر فقط، عندما اتخذ قرار السفر إلى الأردن وهو في الثالثة والعشرين من عمره، لتبدأ أولى محطات الاغتراب.

في الأردن، بدأ ثابت حياته المهنية عاملًا في أحد أفران الخبز، قبل أن ينتقل للعمل في أحد المطاعم، وهي الفترة التي يصفها بأنها من أصعب مراحل حياته، لما شهدته من تحديات ومعاناة في سبيل البحث عن فرصة أفضل.

البداية من الأردن

ولم تتوقف رحلته عند الأردن، إذ انتقل بعدها إلى إيطاليا، حيث عمل في مجال البيع والشراء، وكان أول ما حرص عليه بعد حصوله على أول دخل هو إرسال جزء منه إلى أسرته في محافظة الشرقية، في محاولة لمساندتهم رغم ظروفه الصعبة.

ويرى ثابت أن سنوات الغربة، بما حملته من مشقة وتضحيات، كانت الأساس الذي مهّد لتحقيق حلمه الأكبر بالسفر إلى ألمانيا، حيث نجح في بناء مسيرة جديدة، وأسس "بيت العائلة المصرية" ليكون مظلة تجمع أبناء الجالية وتعزز ارتباطهم بوطنهم الأم.

ومع مرور السنوات، تولى رئاسة الجالية المصرية في ألمانيا، ليصبح نموذجًا لرحلة بدأت من العمل في المهن البسيطة وانتهت بتولي مسؤولية تمثيل آلاف المصريين بالخارج، في مسيرة يؤكد أنها لم تكن لتتحقق لولا الإصرار والعمل المتواصل والإيمان بأن الأحلام يمكن أن تتحول إلى واقع مهما بدت بعيدة.

تم نسخ الرابط