عاجل

انطلاق مؤتمر رقمنة تراث ماسبيرو للإعلان عن أكبر مشروع لحفظ الذاكرة الإعلامية

جانب من المؤتمر
جانب من المؤتمر

انطلقت، اليوم الثلاثاء، فعاليات مؤتمر “رقمنة تراث الإذاعة والتليفزيون المصري” بمسرح التليفزيون في مبنى ماسبيرو، برئاسة الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، وذلك للإعلان عن تفاصيل مشروع رقمنة وأرشفة التراث الإذاعي والتليفزيوني، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بالإسراع في استكمال هذا المشروع القومي لحماية الذاكرة الإعلامية المصرية.

ويأتي انعقاد المؤتمر في إطار توجه الدولة لتسريع خطوات التحول الرقمي في قطاع الإعلام، بعدما شدد الرئيس السيسي، خلال اجتماعه الأخير بمدينة العلمين مع رئيس مجلس الوزراء وعدد من الوزراء والمسؤولين، على أهمية استكمال مشروع رقمنة التراث الإعلامي، مع عرض ما تحقق من إنجازات أمام الرأي العام، باعتباره أحد أهم المشروعات الوطنية للحفاظ على الإرث الثقافي والإعلامي للدولة.

ومن المنتظر أن يكشف المؤتمر عن الملامح الكاملة للمشروع، الذي يستهدف نقل المحتوى الإذاعي والتليفزيوني من الوسائط التقليدية إلى منظومة رقمية حديثة، بما يضمن الحفاظ عليه من التلف، ويتيح الاستفادة منه في المجالات الإعلامية والثقافية والتعليمية والبحثية.

ويشمل المشروع إنشاء قاعدة بيانات إلكترونية متكاملة لحصر وفهرسة نحو مليون شريط صوتي ومرئي، تضم ما يقرب من 800 ألف ساعة من المحتوى، مع استخدام أحدث تقنيات الرقمنة العالمية لتحويل المواد الأرشيفية إلى صيغ رقمية عالية الجودة، بما يسهل حفظها واسترجاعها داخل منظومة إلكترونية مؤمنة.

كما يعتمد المشروع على تقنيات الذكاء الاصطناعي في عمليات الفهرسة والتصنيف وإدارة الأرشيف، إلى جانب تطبيق أعلى معايير الحماية والأمان الرقمي، بما يضمن الحفاظ على هذا التراث الوطني وتعزيز كفاءة الوصول إليه.

ولا تقتصر خطة التطوير على رقمنة الأرشيف فقط، وإنما تمتد إلى تحديث استديوهات ماسبيرو والبنية التكنولوجية، وتطوير معدات الإنتاج الإعلامي، والتوسع في نشر المحتوى عبر المنصات الرقمية، فضلًا عن دعم منصة ماسبيرو الرقمية، واستكمال أعمال حفظ تراث كبار القراء والمبتهلين، والبرامج التاريخية لإذاعة القرآن الكريم، في إطار استراتيجية الهيئة الوطنية للإعلام للتحول الرقمي تحت شعار “الرقمية أولًا”.

تم نسخ الرابط