الذهب يتراجع 0.8% مع توقف التوترات وترقب قرار الفيدرالي بشأن الفائدة
تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات الثلاثاء، مع انحسار التوترات في الشرق الأوسط وترقب الأسواق قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بشأن أسعار الفائدة، وسط توقعات قد تثير جدلًا واسعًا حول مسار السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
الذهب يتراجع قرب 4040 دولارًا
انخفض المعدن النفيس بنسبة وصلت إلى 0.8% ليتداول قرب 4040 دولارًا للأوقية، بعدما سجل مكاسب محدودة في الجلسة السابقة، في ظل هدوء المخاوف المتعلقة بالتضخم عقب تراجع التوترات الجيوسياسية.
أنظار الأسواق تتجه إلى الفيدرالي
يركز المستثمرون على اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المقرر الأربعاء، في وقت تشير فيه الأسواق إلى احتمال يقارب 40% لرفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية، وهي نسبة تعد مرتفعة مقارنة بالفترات التي تسبق قرارات البنك المركزي الأميركي.
وتوقعت شركة سيتاديل سيكيوريتيز أن يقدم الفيدرالي على رفع الفائدة هذا الأسبوع، معتبرة أن الخطوة ستعزز مصداقية رئيس المجلس في مواجهة التضخم.
وقال كريستوفر وونغ، الباحث لدى Oversea-Chinese Banking Corp، إن الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير مع تبني لهجة متشددة قد يدعم عوائد السندات والدولار الأميركي، وهو ما قد يحد مؤقتًا من مكاسب الذهب.
المعدن الأصفر يحافظ على مستوى الدعم
ورغم الضغوط، حافظ الذهب على تداوله قرب مستوى الدعم الرئيسي البالغ 4000 دولار للأوقية منذ أواخر يونيو، مدعومًا بعمليات شراء من المستثمرين، بينما واصلت صناديق الاستثمار المتداولة في الذهب زيادة حيازاتها لخمسة أيام متتالية، في أطول موجة مشتريات منذ مايو.
تراجع التوترات يقلص الطلب على الملاذ الآمن
ساهم توقف الضربات بين الولايات المتحدة وإيران في تقليص الطلب على الذهب كملاذ آمن، بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب استئناف المحادثات مع طهران، مؤكدًا وجود "فرصة جيدة" لتحقيق تقدم، مع الإشارة إلى إمكانية العودة إلى العمل العسكري إذا اقتضت الضرورة.
في المقابل، أكدت شركة Zhishui Investment Management أن توقعات رفع أسعار الفائدة لا تزال تمثل عامل ضغط على المعدن النفيس، مشيرة إلى أن تعاملات الذهب تفتقر إلى الزخم خلال الأيام الأخيرة.
أسعار المعادن النفيسة
تراجع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.7% إلى 4047.22 دولارًا للأوقية، فيما هبطت الفضة بنسبة 1.7% إلى 57.39 دولارًا للأوقية، بينما استقر كل من البلاتين والبلاديوم دون تغير يذكر، في الوقت الذي لم يشهد فيه مؤشر بلومبرغ للدولار تغيرات كبيرة.