عاجل

رسالة من عبدالله رشدي بشأن غزة: أقل الإيمان أن يتألم قلبك لإخوانك

عبدالله رشدي
عبدالله رشدي

وجه الداعية الأزهري عبدالله رشدي رسالة دعا فيها إلى التضامن مع المسلمين الذين يتعرضون للأذى في مختلف أنحاء العالم، مؤكدًا أن أقل مراتب الإيمان هي تأثر المسلم بما يصيب إخوانه.

وقال  تغريدة نشرها على منصة "إكس":" إن المسلم ينبغي أن يغضب قلبه لأي أذى يطال إخوانه من أهل الإسلام، مضيفًا: "اللهم إني أشهدك أنه يسوؤني ما يُصيب أي مسلم بشرٍ في أي صقع من الأرض."

وخص رشدي قطاع غزة بالدعاء، قائلًا: "اللهم فرّج عنها، وعوّض أهلها، اللهم بدّل حالهم إلى أحسن حال، اللهم اكفهم ما أهمّهم."

 

 

 

وكان أثار الداعية الإسلامي، عبدالله رشدي، تفاعلا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي إثر نشره منشورا حسم فيه الجدل المثار حول اهتمام الشيوخ بالرياضة، وموقف المسلم من دعم الفرق الرياضية تضامنًا مع القضية الفلسطينية.


مزاح الشيوخ والاهتمام بالرياضة


وأوضح الداعية في منشوره عبر حسابه الرسمي على “الفيس بوك”، أنه ليس عيبًا ولا إثمًا أن يمزح الشيخ أو يهتم بشيء من الرياضة، معتبرًا أن العيب الحقيقي يكمن في التضييق على الناس بغير حاجة والتزمت دون داعٍ، وشدد على ضرورة عدم التضييق في الأمور الواسعة التي أباحها الشرع للجميع.


معايير دعم الفرق الرياضية


وتطرق الداعية إلى مسألة الانقسام في التشجيع الرياضي، مؤكدًا أنه عند وجود فرق رياضية؛ بعضها يدعم الأشقاء في فلسطين والبعض الآخر يدعم خصومهم، فإن الخيار يصبح واضحًا وتلقائيًا بدعم من يقف مع القضية العادلة تضامنًا مع المظلومين.


وهاجم في حديثه من يقللون من قيمة هذا التضامن المعنوي، واصفًا عبارات مثل "هل ستتحرر فلسطين بمباريات كرة القدم؟" بأنها عبارات فارغة لا معنى لها، ولا تصدر عن عاقل أو مسلم يدرك أهمية الدعم الرمزي، وحذر من محاولات البعض للتصيد في الماء العكر للتقليل من شأن أي مجهود تضامني تطلقه الجماهير.


دعم ديانة واحتسابًا


واختتم منشوره بالتأكيد على أن الانحياز للفرق الداعمة لفلسطين في أي رياضة هو واجب تفرضه المشاعر الإنسانية والدينية، قائلاً إن الدعم يكون ديانةً واحتسابًا عند الله، وحبًا للأهل في فلسطين، وجبرًا لخواطرهم بالقدر المستطاع الذي يملكه الفرد.

تم نسخ الرابط