محمد الماجد.. رجلٌ صنع مشروعًا رياضيًا إماراتيًا يحلم بالوصول إلى مستر أولمبيا
في عالم كمال الأجسام، لا تُقاس النجاحات بعدد البطولات فقط، بل تُقاس بالقدرة على صناعة الأبطال وبناء منظومة رياضية متكاملة قادرة على المنافسة عالميًا.
ومن هذا المنطلق، استطاع الكابتن محمد الماجد أن يضع اسمه ضمن أبرز الشخصيات الداعمة لرياضة كمال الأجسام في دولة الإمارات العربية المتحدة، بعد رحلة طويلة من العمل والتطوير بدأت قبل سنوات وما زالت مستمرة حتى اليوم.
منذ عام 2017، وضع محمد الماجد رؤية واضحة لمشروعه الرياضي، تقوم على إنشاء بيئة احترافية تجمع بين التدريب الحديث والدعم الكامل للاعبين، وهو ما تجسد في تأسيس "الماجد تيم" و"الماجد برو جيم"، اللذين تحولا مع مرور الوقت إلى منصة حقيقية لصناعة الأبطال وإعدادهم للمنافسة في أكبر المحافل الرياضية.
ولم يكن الهدف مجرد إنشاء صالة رياضية تقليدية، بل بناء كيان رياضي متكامل قادر على اكتشاف المواهب وصقلها وإعدادها وفق أعلى المعايير الاحترافية. ومن خلال هذه الرؤية، بدأ الفريق في استقطاب نخبة من اللاعبين والمدربين والعمل على توفير كل مقومات النجاح لهم.
ومع حلول عام 2021، دخل المشروع مرحلة جديدة من التطور والتوسع، حيث شهد الفريق مشاركات خارجية متزايدة في البطولات الإقليمية والدولية، إلى جانب تقديم الدعم الكامل للاعبين الراغبين في تمثيل الإمارات في البطولات الكبرى. وخلال هذه الفترة، نجح العديد من لاعبي الفريق في تحقيق نتائج مميزة وحصد مراكز متقدمة، الأمر الذي ساهم في تعزيز مكانة "الماجد تيم" على الساحة الرياضية
حيث استطاع اثبات اسمه وريادته بجدارة واستحقاق ونجح ف الحصول ع ٣ كروت احتراف ف اتحاد البرو ليج .
ويؤمن محمد الماجد بأن النجاح الحقيقي لا يتحقق بالنتائج السريعة، بل من خلال العمل طويل الأمد والاستثمار في الإنسان الرياضي. لذلك حرص على توفير أحدث الأجهزة الرياضية وبرامج التدريب والتأهيل، بالإضافة إلى دعم اللاعبين في مراحل الإعداد المختلفة، بداية من التدريب وحتى المشاركة في البطولات الدولية.
ومع مرور السنوات، توسعت طموحات المشروع لتتجاوز حدود المنافسة المحلية، حيث أصبح الحضور الدولي هدفًا رئيسيًا للفريق. وبدأت مشاركات اللاعبين في عدد من البطولات الخارجية المهمة، سواء في آسيا أو أوروبا أو غيرها من المحطات الدولية التي تمثل خطوة أساسية في طريق الاحتراف العالمي.
كما لعب "الماجد برو جيم" دورًا بارزًا في دعم ثقافة الرياضة واللياقة البدنية داخل المجتمع، من خلال توفير بيئة تدريبية احترافية تجمع بين الرياضيين المحترفين والهواة، وتساعد الشباب على تبني أسلوب حياة صحي قائم على الانضباط والالتزام وتحقيق الأهداف.
ورغم ما تحقق من إنجازات خلال السنوات الماضية، فإن محمد الماجد يرى أن الرحلة ما زالت في بدايتها، وأن الهدف الأكبر لم يتحقق بعد. فالحلم الذي يعمل عليه منذ سنوات يتمثل في رؤية أحد لاعبي "الماجد تيم" على منصة مستر أولمبيا، البطولة الأهم والأشهر في عالم كمال الأجسام، والتي تمثل القمة التي يسعى إليها كل لاعب محترف.
هذا الحلم لم يعد مجرد فكرة، بل تحول إلى مشروع عمل متكامل، يعتمد على إعداد أبطال قادرين على المنافسة مع أفضل لاعبي العالم، وتوفير كل الإمكانيات التي تساعدهم على الوصول إلى أعلى المستويات الاحترافية.
واليوم، يواصل محمد الماجد العمل على تطوير مشروعه الرياضي، وتوسيع حضوره في البطولات الدولية، وبناء جيل جديد من الأبطال يحمل اسم الإمارات إلى أكبر منصات كمال الأجسام العالمية. وبين إنجازات الأمس وطموحات المستقبل، يبقى الهدف واضحًا: صناعة بطل يصل إلى مستر أولمبيا، وإثبات أن الإمارات قادرة على تقديم أسماء تنافس بين نخبة لاعبي العالم.
وبفضل الشغف والإصرار والاستثمار المستمر في المواهب الرياضية، أصبح اسم محمد الماجد مرتبطًا بالطموح والنجاح وصناعة الأبطال، في رحلة لا تتوقف نحو العالمية، عنوانها العمل، ورسالتها صناعة التاريخ.
و يحل سعادة محمد عبدالعزيز الماجد كضيف شرف و احد كبار الشخصيات ع بطولة مستر ايجيبت والمقرر اقامتها ف الاول من اغسطس ف دور يعكس شغه وحبه لهذه الرياضة ليس فقط ب دولة الامارات العربية المتحدة بل والوطن العربي وبالأخص مصر حيث يؤمن سعادته بأن مصر أرض خصبة وولادة لأبطال هذه اللعبة العريقة .

