أهم مشكلات البروستاتا.. 3 أمراض شائعة تهدد الرجال
كشف موقع" هارفارد هيلث" أنه تعد البروستاتا من أكثر الأعضاء التي تتعرض للمشكلات الصحية مع التقدم في العمر، إذ يواجه معظم الرجال خلال حياتهم أحد أمراضها الشائعة، سواء كان التهاب البروستاتا، أو تضخم البروستاتا الحميد، أو سرطان البروستاتا.
وبينما تختلف أسباب كل حالة وأعراضها وطرق علاجها، يؤكد الأطباء أن التشخيص المبكر واتباع نمط حياة صحي يسهمان بشكل كبير في الحد من المضاعفات وتحسين فرص العلاج.
ثلاثة أمراض رئيسية تصيب البروستاتا
تنقسم أبرز مشكلات البروستاتا إلى ثلاثة أنواع رئيسية، لكل منها خصائص مختلفة.
التهاب البروستاتا
يعد التهاب البروستاتا حالة التهابية قد تكون حادة أو مزمنة. ويحدث الالتهاب الحاد غالبًا نتيجة عدوى بكتيرية، ويظهر بصورة مفاجئة مصحوبًا بألم أثناء التبول، وضعف تدفق البول، وارتفاع درجة الحرارة والقشعريرة.
أما التهاب البروستاتا المزمن، أو ما يُعرف بمتلازمة ألم الحوض المزمن، فيتميز بألم متكرر في منطقة الحوض، وحرقة أثناء التبول، وكثرة الحاجة إلى دخول الحمام، وصعوبة إفراغ المثانة، وألم أثناء القذف. وفي كثير من الحالات لا يتمكن الأطباء من تحديد السبب الدقيق للحالة.
تضخم البروستاتا الحميد
يعد تضخم البروستاتا الحميد من أكثر المشكلات شيوعًا بعد سن الخمسين، حيث يزداد حجم الغدة تدريجيًا مع التقدم في العمر، وقد يتضاعف حجمها عدة مرات لدى بعض الرجال.
ورغم أن هذا التضخم لا يعد سرطانًا، فإنه قد يضغط على مجرى البول، مما يؤدي إلى ضعف تدفق البول، وكثرة التبول خاصة خلال الليل، والإحساس بعدم إفراغ المثانة بالكامل، وقد يتطور الأمر في الحالات الشديدة إلى احتباس البول.
سرطان البروستاتا
ينتج سرطان البروستاتا عن نمو غير طبيعي لخلايا الغدة، وقد يظل محصورًا داخل البروستاتا أو يمتد إلى الأنسجة المجاورة وأجزاء أخرى من الجسم.
وشهدت السنوات الأخيرة تطورًا ملحوظًا في وسائل الكشف المبكر والعلاج، ما ساهم في تحسين نسب البقاء على قيد الحياة، خاصة عند اكتشاف المرض في مراحله الأولى.