شبلول: جائزة الدولة تتويج لمسيرة إبداعية.. وأهديها إلى روح أمي وفوزي خضر
أعرب الكاتب والشاعر أحمد فضل شبلول عن سعادته البالغة بفوزه بجائزة الدولة التقديرية في الآداب لعام 2026، مؤكدًا أن هذا التكريم يمثل محطة فارقة في مشواره الأدبي، وتتويجًا لرحلة طويلة من العطاء في مختلف مجالات الكتابة.
وقال شبلول، في تصريحات خاصة، إن حصوله على الجائزة يحمل قيمة معنوية كبيرة، خاصة أنه كان يتطلع إليها منذ سنوات، معربًا عن امتنانه لهذا التقدير الذي وصفه بأنه وسام يعتز به طوال حياته.
ووجه شبلول الشكر إلى الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، وإلى أعضاء المجلس الأعلى للثقافة الذين منحوه ثقتهم، كما خص بالشكر الدكتور أشرف العزازي، أمين عام المجلس الأعلى للثقافة، وجميع أعضاء اللجان التي شاركت في مراحل الترشيح والاختيار.
كما أعرب عن تقديره لمكتبة الإسكندرية، التي رشحته لنيل الجائزة، وللدكتور أحمد زايد، مدير المكتبة، مؤكدًا أن هذا الترشيح كان محل اعتزاز كبير بالنسبة إليه، وعكس ثقة مؤسسة ثقافية وطنية عريقة في تجربته الأدبية.
وأهدى شبلول الجائزة إلى روح والدته، التي اعتبرها صاحبة الفضل الأول في اكتشاف موهبته ورعايتها منذ الصغر، مشيرًا إلى أنها كانت تحرص على تشجيعه على القراءة، وتمنحه جزءًا إضافيًا من مصروفه لشراء الكتب والمجلات، وهو ما أسهم في تشكيل وعيه الثقافي وبناء شخصيته الأدبية.
واستعاد الكاتب ذكرى صدور أول أعماله، ديوان «مسافر إلى الله» عام 1980، مؤكدًا أن والدته استقبلت هذا الحدث بفرحة كبيرة، ودعت له بأن يبارك الله في مسيرته ويزيد من أعماله، وهي الكلمات التي ظلت تمثل مصدر إلهام ودافعًا له طوال رحلته مع الكتابة.
وأشار شبلول إلى أن رصيده الإبداعي يضم نحو 85 كتابًا، تنوعت بين الشعر والرواية وأدب الأطفال وأدب الرحلات والدراسات والمعاجم، مؤكدًا أن تنوع تجربته كان انعكاسًا لشغفه بالكتابة وإيمانه بأهمية مخاطبة مختلف فئات القراء.
واختتم تصريحاته بإهداء الجائزة أيضًا إلى روح صديقه الشاعر الراحل الدكتور فوزي خضر، موضحًا أنه كان يتمنى أن ينال هذا التكريم خلال حياته، إلا أن القدر لم يمهله، معربًا عن أمله في أن يبقى عطاؤه الأدبي حاضرًا في ذاكرة الأجيال الجديدة.