عاجل

مخدرات الخيول تحول البشر لمسوخ.. خالد سلامة يحذر من "الآيس" وعلاقته بالسفاحين

اللواء خالد سلامة
اللواء خالد سلامة

كشف اللواء خالد سلامة، الخبير الأمني، مفاجآت مدوية حول كواليس الجرائم العنيفة التي شهدها المجتمع مؤخرا، مؤكدا أن المخدرات المخلقة، وعلى رأسها "الآيس" و"الاستروكس"، هي الوقود المحرك لأبشع أنواع القتل والتمثيل بالجثث.

الجرائم العنيفة التي شهدها المجتمع مؤخرا

وخلال لقائه في "بودكاست سلام"، أوضح سلامة أن مخدر "الاستروكس" في الأصل هو مخدر حيوانات يستخدم لتخدير الخيول، وعندما يتعاطاه الإنسان، فإنه يفقد الوعي تماما ويتحول إلى آلة قتل لا تدرك حجم الألم الذي تلحقه بالآخرين. 

وربط الخبير الأمني بين التعاطي وظاهرة السفاحين أو القتلة المتسلسلين، مثل قضية "سفاح التجمع" الشهيرة، مؤكدا أن هؤلاء الأشخاص يمتلكون ميولا سادية فطرية، لكن المخدرات تعمل على تحرير هذه الوحشية وتضخيمها.

وروى اللواء قصة مأساوية لطبيب شرعي يدعى "يونس"، انتهت حياته بمذبحة وانتحار، موضحا أن الطبيب الذي عاش حياة منكسرة، اكتشف خيانة زوجته مع مساعده وحملها منه، رغم علمه طبيا باستحالة إنجابه، فهذه الصدمة، الممزوجة بضغط مجتمعي ونفسي، حولت رجل القانون إلى قاتل محترف قام بتشريح زوجته وجنينها قبل أن ينهي حياته.

وقال اللواء خالد سلامة: "الأمان هو أهم شيء في الدنيا، سواء في العلاقات أو العمل أو المجتمع"، موضحا أن فقدان الشعور بالأمان هو المحرك الأول للجريمة، داعيا الأسر إلى اليقظة ومراقبة سلوكيات أبنائهم، خاصة مع انتشار المخدرات التي تلغي العقل وتحول الإنسان إلى مسخ

 لا يفرق بين الحلال والحرام، أو بين القريب والعدو.

وكشف اللواء خالد سلامة، الخبير الأمني، خلال استضافته في "بودكاست سلام" مع الإعلامية رولا خرسا، عن واحدة من أبشع الجرائم التي مرت عليه في مسيرته المهنية، وهي قصة الشاب "مازن" الذي لم يتجاوز الـ16 من عمره، والذي أقدم على ذبح والده ووالدته وشقيقه الأكبر في ليلة واحدة.

جريمة قتل بشعة

وأوضح اللواء سلامة أن الجريمة، وفقا للتحقيقات، لم تكن وليدة لحظة، بل جاءت بعد خلافات ومشاعر سلبية تراكمت على مدار سنوات، مضيفا أن المتهم ذكر خلال التحقيقات أنه يحمل والديه مسؤولية إصابته باضطرابات سلوكية وعصبية، مدعيا أن ذلك يعود إلى سقوطه من أعلى الدرج عندما كان في الـ5 من عمره، وهو ما تسبب، بحسب أقواله، في تجمع دموي بالمخ.

تم نسخ الرابط