عاجل

بعد فيديو زوج الإسماعيلية.. محامية: نشر الخلافات الزوجية قد ينتهي بالحبس

فيديو زوج الإسماعيلية
فيديو زوج الإسماعيلية

حذرت المحامية نهى الجندي من خلال صفحتها الرسمية على الفيسبوك من خطورة تصوير الخلافات الزوجية ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أكدت أن هذا السلوك قد يترتب عليه مسؤولية قانونية تصل إلى الحبس في بعض الحالات، وذلك على خلفية الجدل الذي أثاره الفيديو المتداول المعروف إعلاميا بزوج الإسماعيلية.

وأوضحت المستشارة القانونية نهى الجندي أن تصوير الخلافات الأسرية ونشرها قد يشكل واقعة قانونية إذا تضمن تشهير أو سب وقذف أو انتهاك لخصوصية أحد الأطراف، مشيرة إلى أن اللجوء إلى منصات التواصل الاجتماعي لتصفية الخلافات قد يؤدي إلى مساءلة قانونية.

وأضافت أنه إذا كان التصوير يهدف إلى إثبات واقعة أو تقديم دليل فإن المكان الصحيح لتقديمه هو جهات التحقيق والنيابة العامة، وليس نشره عبر الإنترنت حتى لا يتحول الأمر إلى مخالفة قانونية.

وأكدت الجندي ان استمرار نشر مثل هذه المقاطع قد يفتح الباب أمام دعاوى التشهير والسب والقذف بين الأطراف، لافتة إلى أن عدم التصالح في هذه الواقعة قد يزيد من تعقيد الموقف القانوني بسبب المحتوى المنشور.

ونصحت المحامية نهى الجندي بالتأكيد على أن لحظة غضب قد تتحول إلى قضية جنائية وفضيحة علنية، داعية إلى الاحتكام للقانون بدل من نشر الخلافات الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي.

 فيديو زوج الإسماعيلية 

وكانت قد أثارت مقاطع فيديو جرى تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي حالة واسعة من الجدل، بعدما نشرت سيدة من محافظة الإسماعيلية مقاطع قالت إنها توثق لحظة اكتشافها وجود زوجها برفقة عدد من أصدقائه، بينهم زوج شقيقته، داخل منطقة "جناين الملاحة"، مؤكدة أن الواقعة جاءت بعد سنوات من الخلافات الزوجية ومحاولات متكررة لإنهاء العلاقة.
حيث قامت الزوجة بتصوير زوجها والفتيات وخلال هذه اللحظة تم الاعتداء المتبادل بين الأطراف ، في محاولة للزوج بائسة لتهدئة الزوجة ونشرت مقاطع الفيديو علي صفحتها الشخصية.

وقالت السيدة في منشور مطول عبر حسابها، إنها حاولت الاتصال بالشرطة أكثر من مرة عقب مشاهدتها زوجها ومن معه، إلا أنها لم تتلق استجابة، وهو ما دفعها إلى تصوير الواقعة، موضحة أن الأشخاص الذين ظهروا في الفيديو جميعهم متزوجون ولديهم أبناء، بحسب روايتها.

وأضافت أنها عاشت سنوات من المعاناة بسبب تعرضها للعنف والتهديد، مؤكدة أنها حاولت الحصول على الطلاق منذ نحو عامين، إلا أن زوجها كان يرفض، ويهددها بحرمانها من أطفالها وإيذائها إذا لجأت إلى القضاء.

تم نسخ الرابط