مطعم في لندن يمنع طوال القامة من المشاركة.. شرط يثير جدلًا واسعًا
أثار أحد المطاعم في العاصمة البريطانية لندن موجة واسعة من الجدل والسخرية، بعدما أعلن عن تنظيم فعالية للتعارف بين العزاب، واضعًا شرطًا غير مألوف للمشاركة، يتمثل في منع الرجال الذين يزيد طولهم على 183 سنتيمترًا، وهو ما اعتبره كثيرون من أغرب شروط الدخول إلى فعالية اجتماعية خلال الفترة الأخيرة.
شرط غير معتاد
وبحسب الإعلان المتداول، يسمح بالمشاركة فقط للرجال الذين لا يتجاوز طولهم ستة أقدام (183 سنتيمترًا تقريبًا)، بينما لا يفرض أي قيد يتعلق بالطول على النساء المشاركات في الفعالية
وقد أثار هذا الشرط استغرابًا واسعًا، خاصة أنه يخالف النمط المعتاد في فعاليات التعارف التي تركز غالبًا على الفئات العمرية أو عدد المشاركين، وليس على المواصفات الجسدية.
تفاعل واسع على مواقع التواصل
وسرعان ما انتشر الإعلان عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت آراء المستخدمين بين من اعتبر الأمر مجرد وسيلة دعائية مبتكرة لجذب الانتباه، ومن رأى أنه يمثل نوعًا من التمييز غير المبرر على أساس الصفات الجسدية.
وسخر عدد من المعلقين من الفكرة، معتبرين أن الطول أصبح "معيارًا للقبول أو الرفض" في إحدى فعاليات التعارف، فيما طالب آخرون بأن تكون معايير المشاركة أكثر شمولًا وعدالة.
الهدف من الفعالية
وتهدف الفعالية إلى جمع العزاب في لقاءات تعارف سريعة داخل المطعم، إلا أن شرط الطول طغى على الهدف الأساسي، وأصبح محور النقاش على الإنترنت، متسببًا في انتشار الخبر على نطاق واسع وتحوله إلى واحدة من أكثر القصص الطريفة تداولًا هذا الأسبوع.
جدل يتجاوز الطرافة
ورغم أن البعض تعامل مع القرار بروح الدعابة، فإن آخرين اعتبروه مثالًا على الأحكام المسبقة المرتبطة بالمظهر، مؤكدين أن مثل هذه الشروط قد تستبعد أشخاصًا دون مبرر حقيقي، فيما رأى مؤيدون أن للجهات المنظمة الحق في وضع القواعد التي تراها مناسبة لفعالياتها الخاصة.
وبين الانتقادات والتعليقات الساخرة، نجحت الفعالية في تحقيق انتشار إعلامي كبير، ليصبح شرط الطول الغريب حديث المتابعين على مواقع التواصل، ويحول فعالية تعارف عادية إلى قصة عالمية لافتة.