المكتبة المتنقلة تحمل شعلة المعرفة إلى قرى البحيرة
أكدت الدكتورة جاكلين عازر - محافظ البحيرة، على أن الإستثمار في بناء وعي النشء وتنمية قدراتهم الفكرية والإبداعية يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، مشددةً على أهمية تكثيف الأنشطة الثقافية والتعليمية التي تسهم في ترسيخ قيم المعرفة، وإكتشاف المواهب، وتعزيز روح الإبتكار لدى الأجيال الجديدة بالمحافظة.
وفي هذا الإطار، وضمن مبادرة "أنا متعلم مدى الحياة"، واصلت المكتبة المتنقلة جولاتها بمراكز إدكو، وكفر الدوار، والمحمودية، وشبراخيت، مقدمةً باقة متنوعة من الأنشطة الثقافية والتعليمية والترفيهية، ضمن الأنشطة الصيفية التي استهدفت الأطفال والنشء، في إطار نشر المعرفة والوصول بالخدمات الثقافية إلى مختلف أنحاء المحافظة.
وشهدت فعاليات المكتبة تنظيم ورش حكي تفاعلية لتنمية الخيال والإبداع، وورشاً لتعليم أساسيات البرمجة بصورة مبسطة، إلى جانب ورش الأشغال اليدوية، وتصميم فواصل الكتب، والكروشيه، بما أسهم في تنمية المهارات الحياتية والفنية لدى المشاركين.
كما شهدت مدرسة/ صباغي البيضا ببندر كفر الدوار، ومركز شباب محلة بشر بشبراخيت، ونادي الألعاب الرياضية بالمحمودية، فعاليات متنوعة شملت ورش تلوين، وتشكيلات الفوم، والألعاب التفاعلية.
وتضمنت الفعاليات أيضاً، محاضرات توعوية حول أهمية القراءة ودور المكتبات في نشر الثقافة وترسيخ قيم التعلم المستمر، إلى جانب مسابقات ثقافية وأركان للإطلاع الحر، هدفت إلى تنمية الوعي وتحفيز الأطفال على البحث والإستكشاف وإكتساب المعرفة بأساليب مبتكرة.
وفي إطار مواكبة التطورات التكنولوجية، واصلت المكتبة دمج تقنيات الواقع الإفتراضي (VR) ضمن برامجها في جميع المحطات، حيث خاض الأطفال تجارب تعليمية تفاعلية لتنمية المهارات الحسابية وفهم الأرقام، بالإضافة إلى جولات إفتراضية لإستكشاف عدد من أبرز المعالم السياحية، في تجربة جمعت بين التكنولوجيا الحديثة ومتعة التعلم.
وتواصل محافظة البحيرة دعم جهود نشر الثقافة وتنمية وعي ومهارات النشء، من خلال تنفيذ جولات ميدانية بمختلف قرى ومراكز المحافظة، ترسيخاً لمفهوم التعلم مدى الحياة، وحرصاً على إعداد جيل واعٍ ومبدع قادر على مواكبة متطلبات المستقبل.


