مصدر إيراني: طهران ستوقف هجماتها إذا امتنعت واشنطن عن الضربات
تترقب الأوساط السياسية والعسكرية مسار التهدئة بين واشنطن وطهران، في ظل مؤشرات متزايدة على منح الجهود الدبلوماسية فرصة جديدة، رغم استمرار حالة الحذر وانعدام الثقة بين الجانبين.
وقال مصدر إيراني، الأحد، إن طهران ستوقف هجماتها إذا واصلت الولايات المتحدة الامتناع عن تنفيذ ضربات جديدة، مضيفًا أن هناك داخل إيران "شكوكًا أكثر من التفاؤل" عقب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف مهاجمة إيران.
وكان موقع أكسيوس قد نقل عن مصدرين مطلعين أن ترامب وجه الجيش الأمريكي بعدم تنفيذ أي ضربات جديدة ضد إيران، في خطوة أوقفت سلسلة هجمات يومية استمرت لنحو أسبوعين.
وبحسب التقرير، كان الرئيس الأمريكي قد صادق يوميًا خلال الأيام الماضية على خطط عسكرية نُفذت بعد ساعات من اعتمادها، فيما لا يزال من غير الواضح ما إذا كان قرار وقف الضربات إجراءً مؤقتًا أم يمثل تحولًا في النهج الأمريكي تجاه الأزمة.
فرصة محدودة
وفي سياق متصل، قال السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتس، الأحد، إن الرئيس دونالد ترامب يمنح المحادثات مع إيران "فرصة محدودة"، في إشارة إلى استمرار الرهان على المسار الدبلوماسي إلى جانب الضغوط العسكرية.
من جانبه، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن مسؤولين إيرانيين وعُمانيين بحثوا في طهران ملف مضيق هرمز، مؤكدًا أن المحادثات بين الجانبين كانت "مثمرة".
وأضاف أن المشاورات الفنية والسياسية بين إيران وسلطنة عُمان بشأن الملف لا تزال مستمرة، وسط مساعٍ للتوصل إلى ترتيبات تضمن إدارة الملاحة في المضيق.
وتأتي هذه التطورات بعد زيارة وفد عُماني إلى طهران، الجمعة، والتي اعتُبرت مؤشرًا على إحراز تقدم دبلوماسي، رغم أن ترجمة هذا التقدم إلى ترتيبات ميدانية لا تزال مرهونة بحسابات أمنية وسياسية معقدة داخل إيران.



