مستشارة أمريكية سابقة تفسر تعليق الضربات على إيران.. تمهيد لخفض التصعيد؟
في ظل الغموض الذي يحيط بقرار واشنطن تعليق عملياتها العسكرية ضد إيران، تتباين التفسيرات بشأن الدوافع الحقيقية وراء هذه الخطوة، بين من يعزوها إلى خلافات داخل الإدارة الأمريكية أو اعتبارات عسكرية، ومن يرى أنها قد تمثل محاولة لفتح نافذة أمام خفض التصعيد.
وقدمت مستشارة سابقة للأمن القومي الأمريكي تفسيرًا مغايرًا للروايات المتداولة، معتبرة أن تعليق العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع قد يعكس تحركات من جانب واشنطن تهدف إلى تقليل التوترات في الشرق الأوسط.
مستشارة أمريكية سابقة تفسر تعليق ضربات إيران
ونقلت شبكة "سي إن إن" عن نيجاه أنجا، المستشارة الأولى السابقة في وزارة الخارجية ومجلس الأمن القومي الأمريكيين خلال إدارة الرئيس السابق جو بايدن، قولها إن واشنطن قد تكون "تختبر ما إذا كانت طهران سترد بالمثل بضبط النفس"، بدلا من تفسير القرار على أنه نتيجة خلافات داخل إدارة الرئيس دونالد ترامب أو بسبب نقص في مخزونات صواريخ "باتريوت"، كما ذكرت تقارير إعلامية أمريكية.
وأضافت أنجا أن الولايات المتحدة "تحاول فقط تهدئة الأجواء وفرض شكل من أشكال خفض التصعيد"، مشيرة إلى أن "الجميع يسعى لإيجاد مسارات دبلوماسية للخروج من الأزمة، وقد يكون هذا أحد تلك السيناريوهات".
وكانت شبكة "سي إن إن" قد نقلت في وقت سابق عن مصدر في وزارة الدفاع الأمريكية أن عمليات القصف ضد إيران "معلقة"، وذلك للمرة الأولى منذ ما يقارب أسبوعين.
كما أفاد مصدر مطلع ومسؤول أمريكي بأن نائب الرئيس جيه دي فانس ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين أعربا، خلال اجتماع مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة، عن مخاوفهما من اتساع نطاق الحرب في إيران.
ولم يتضح حتى الآن ما إذا كانت الاعتبارات المتعلقة بمخزون الأسلحة أو التحذيرات من تداعيات التصعيد كانت السبب الرئيسي وراء تعليق الضربات، أم أن القرار يمثل توقفًا مؤقتًا في إطار مساع أوسع لاحتواء الأزمة.



