عاجل

"بيوتنا هتقع".. ازمة الصرف الصحى تشتعل بقرية البيىوم بفاقوس

الصرف
الصرف

تشهد قرية "البيروم" التابعة لمركز فاقوس بمحافظة الشرقية أزمة بيئية وصحية طاحنة، عقب توقف سائقي "بوابير وجرارات كسح الصرف الصحي" عن العمل بشكل كامل، مما أدى إلى امتلاء الخزانات المنزلية وطافان مياه الصرف في بعض الشوارع، وسط حالة من الاستياء الشديد بين الأهالي.

بدأت تفاصيل الأزمة عندما قام عدد من المواطنين بتصوير بعض جرارات الكسح وهي تقوم بتفريغ حمولتها من مياه الصرف الصحي بشكل غير قانوني في "ترعة النوافعة" المجاورة للقرية. 

وعلى إثر تداول الصور تحركت الجهات المعنية وتحررت مخالفات بيئية ضد أصحاب تلك الجرارات، بلغت قيمة الغرامة في بعضها نحو 50 ألف جنيه للجرار الواحد.

رد فعل أصحاب "البوابير" وأثره على الشارع

عقب فرض هذه الغرامات المغلظة، أعلن سائقو وأصحاب سيارات وبوابير الكسح الإضراب والامتناع عن العمل داخل القرية، خوفًا من مصادرة معداتهم أو تعرضهم لمزيد من المحررات المالية الضخمة، مشيرين إلى أن تكلفة "النقلة الواحدة" تصل على المواطن ما بين 50 إلى 70 جنيهًا، وهو مبلغ لا يغطي المخاطرة بالتعرض لمخالفة تصل إلى عشرات الآلاف، خاصة في ظل عدم وجود "مكب عمومي" أو محطة تفريغ معتمدة وقريبة للعمل بشكل رسمي.

أصبح أهالي قرية البيروم بين فكي بأس؛ فمن ناحية يرفضون إلقاء مياه الصرف في الترعة لما تسببه من تلوث للمياه وأمراض خطيرة للأراضي الزراعية والصحة العامة، ومن ناحية أخرى باتوا غير قادرين على إيجاد وسيلة لكسح خزانات بيوتهم.

ويقول محمود عبد العزيز،  أحد أهالي القرية: "البيوت أصبحت مهددة بالرشح والمياه الجوفية، وبوابير الكسح رافضة تنزل تسحب نقطة مياه واحدة بعد غرامات الـ 50 ألف.. الوضع صحيًا أصبح لا يحتمل ولا نعرف أين نذهب بمياه الصرف".

طالب أهالي القرية وسائقو الجرارات، الأجهزة التنفيذية بمحافظة الشرقية ومركز فاقوس طط التدخل السريع لحل الأزمة بشكل جذري، من خلال توفير نقاط تفريغ رسمية ومصرح بها لجرارات الكسح تكون قريبة من القرية وتعمل تحت إشراف رئيس الوحده المحلية، سرعة استكمال وإدخال مشروع الصرف الصحي الحكومي للقرية لإنهاء اعتمدادهم الكلي على خزانات الكسح الأهلية.

كما طالب الاهالى بوضع آلية تنظيمية مؤقتة لعمل الجرارات بأسعار مناسبة للمواطنين وضوابط تمنع التلوث البيئي لترعة النوافعة.

 

تم نسخ الرابط