بعد تذكرها لزوجها..شمس البارودي: "أنا العبدة الضعيفة تحنوا عليها يد الله حبًا"
أثارت الفنانة المعتزلة شمس البارودي الجدل بعد تذكرها لزوجها الراحل حسن يوسف، وذلك من خلال منشور عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك.
شمس البارودي تلتمس من الله محبة أهل السماء
وعلقت شمس البارودي قائلة: “أحيانآ كلمات الاطراء صداها يزلزل نفس تخشي من نشوة الفرح لتذكية النفس فأحتمى بالاستغفار فقد دخل السرور قلبي المنهك من صدمات أقدار ساقها ليا الله تمحيص تارة ورفع تارة أخرى إلا أن هذه النشوة يلزمها طاعة تسبقها لمخزون رضي الرب، وهل ممكن لعبدة ضعيفة مثلى نادا ربي في المليء الأعلى ياجبريل إنى أحب فلان ف أحبه فينادى جبريل عليه السلام يا أهل السموات إن الله يحب فلان فاحبوه فيحبوه أهل السماء وتوضع له المحبة في الأرض هل ممكن !!!!، هل ممكن أنا العبدة الضعيفة تحنوا عليها يد الله حبا ورضي؟؟؟؟؟؟”.
تواصل ياسر جلال مع شمس البارودي
في سياق آخر، قد خرجت الفنانة المعتزلة شمس البارودي لترد على مهاجميها بسبب تأييدها لحق الأداء العلني الذي يثير الكثير من الجدل خلال هذه الفترة، وذلك من خلال منشور عبر حساب زوجها الراحل حسن يوسف على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك.
حيث قالت شمس البارودي موضحة أن الفنان ياسر جلال طلب منها سماع رأيها في تلك الأمر، قائلة: “أتحدث من منصة زوجى للرد على الافواه التى تتقيأ فضلات جوفها يا زبالة الرجال أنا دعيت للنقابة لتأييد قانون يساعد صغار الفنانين ومن فى دور المسنين أو مرضي، حدثنى الفنان ياسر جلال بعد استأذن ابني عمر بالسماح له أخذ تليفونى ومحاولة اقناعى بالحضور مع جموع الفنانين لتأييد قانون ينقذ صغار الفنانين من العوذ اقتنعت بالفكرة فكثير مما عملوا فى مجال مهنة تسمى القوى الناعمة للتأثير على الرأى العام بأعمال هادفة، المهم اعتذرت للفنان وعضو مجلس الشورى الذي آثار موضوع الأداء العلني ولم يفعل منذ أكثر من خمسين عامًا، عندما اعتذرت له عن حضور الاجتماع سألني هل حضرتك تؤيدى المطالبة بهذا الحق للفنانين لصيانة كرامتهم جاوبته نعم ف استاذنى تتواصل معي صحفية أعرفها لابلغها رأيي وافقت إتصلت بي الصحفية جاوبتها باسهاب هذا حق صغار الادوار من الفنانين حتي لا نري كرامتهم تهان بعد أن اعطوا عمرهم لهذه المهنة شكرنى لموافقتى بادلاء رأيي في موضوع يهم كل من عملوا بمهنه احبوها واعطوها من عمرهم الكثير وأكدت تأييدى لما رأيت من بهدلة البعض فهذا حق المهنة والدولة عليهم أن ترد لهم كرامتهم”.







