عاجل

تأخر قطارات الصعيد والوجه البحري يثير غضب الركاب.. ومصدر يكشف الأسباب

السكة الحديد
السكة الحديد

كشف مصدر مسؤول بالهيئة القومية لسكك حديد مصر، في تصريحات خاصة لموقع "نيوز رووم"، أسباب تأخر عدد من القطارات على خطوط الوجهين القبلي والبحري خلال الفترة الحالية، مؤكدًا أن التأخيرات تأتي نتيجة تنفيذ إجراءات تشغيلية وفنية تستهدف الحفاظ على سلامة حركة القطارات والركاب، رغم ما تسببه من استياء لدى عدد من المسافرين.

وقال المصدر إن الهيئة تنفذ حاليًا أعمال صيانة وتجديد وتطوير مستمرة بمسارات السكة الحديد في عدد من القطاعات، إلى جانب تنفيذ مشروعات تحديث نظم الإشارات، وهو ما يستلزم فرض تهديات مؤقتة وتخفيض سرعات القطارات في بعض المناطق لضمان سير الحركة بأمان.

وأضاف أن موجة الطقس شديد الحرارة التي تشهدها البلاد خلال فصل الصيف دفعت الهيئة إلى تطبيق إجراءات احترازية، من بينها خفض سرعات القطارات في بعض الأوقات، حفاظًا على سلامة القضبان ومكونات البنية الأساسية، فضلًا عن الالتزام بالسرعات المقررة داخل مواقع الأعمال.

وأشار المصدر إلى استمرار وجود تهديات على بعض القطاعات، خاصة بخط القاهرة – الإسكندرية، نتيجة أعمال الإصلاح والتطوير، بالإضافة إلى الالتزام بتعليمات دخول القطارات إلى المحطات بسرعة لا تتجاوز 5 كيلومترات في الساعة حتى التوقف الكامل على الرصيف، تنفيذًا لتوجيهات وزارة النقل الرامية إلى تعزيز عوامل السلامة.

وأوضح أن قائدي القطارات ملتزمون بتطبيق جميع تعليمات التشغيل والتهديات المقررة، ولا يجوز تجاوز السرعات المحددة حتى في حالة وجود تأخير، مؤكدًا أن سلامة الركاب تأتي في مقدمة أولويات الهيئة.

وشهدت عدد من محطات السكة الحديد، خاصة على خطوط الوجه القبلي والوجه البحري، حالة من الاستياء بين بعض الركاب بسبب تأخر مواعيد وصول وقيام القطارات، حيث طالب عدد منهم بضرورة إعلان أسباب التأخير بشكل مستمر، بما يساعد المسافرين على ترتيب مواعيدهم وتجنب الارتباطات التي قد تتأثر بفترات الانتظار.

وأكد المصدر، في ختام تصريحاته لـ"نيوز رووم"، أن الهيئة تعمل على تقليل زمن التأخيرات قدر الإمكان، بالتوازي مع استكمال مشروعات التطوير والتحديث، مشددًا على أن الالتزام بإجراءات السلامة يظل أولوية لا يمكن التهاون فيها، حتى وإن ترتب على ذلك تأخر بعض الرحلات.

تم نسخ الرابط