خبير: إسرائيل تواصل سياسة فرض الوقائع في لبنان.. والحل مرهون بالضغط الأمريكي
قال العميد ناجي ملاعب المحلل العسكري والاستراتيجي، إن الواقع الميداني في جنوب لبنان يعكس استمرار النهج الإسرائيلي القائم على إدارة التفاوض تحت وقع العمليات العسكرية، مشيرًا إلى أن إسرائيل تواصل استهداف القرى والبنية التحتية والمرافق الحيوية، بما في ذلك المدارس ومراكز الإسعاف، في محاولة لفرض وقائع جديدة على الأرض، إلى جانب ممارسة ضغوط على آلية انتشار الجيش اللبناني في المناطق الحدودية.
عودة أهالي القرى الجنوبية لا تزال تصطدم بعدة تحديات
وأوضح ملاعب، خلال مداخلة عبر قناة اكسترا نيوز، أن عودة أهالي القرى الجنوبية لا تزال تصطدم بعدة تحديات، أبرزها استمرار الوجود الإسرائيلي من جهة، واحتمالات اتساع المواجهة الإقليمية من جهة أخرى، لافتًا إلى أن أي تصعيد جديد قد يؤخر جهود إعادة الاستقرار، كما أن الجيش اللبناني يعمل على تجنب الانجرار إلى مواجهات مباشرة، مع استمرار المساعي الدبلوماسية لتثبيت الهدوء وتنفيذ التفاهمات القائمة.
وأكد المحلل العسكري أن الولايات المتحدة تمثل الطرف الأكثر تأثيرًا في مسار تنفيذ الاتفاقات الخاصة بجنوب لبنان، معتبرًا أن أي تقدم حقيقي يتطلب ممارسة ضغوط أمريكية تفضي إلى انسحاب إسرائيلي كامل، بما يسمح للدولة اللبنانية ببسط سلطتها وحصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية، كما أشار إلى أن الاتفاق الإطاري والمناطق التجريبية يمكن أن يشكلا بداية إيجابية إذا توافرت الإرادة السياسية وآليات التنفيذ الفعلية.