عاجل

أطعمة ومشروبات قد لا تناسب المعدة الفارغة.. كيف تتجنب اضطرابات الهضم؟

أطعمة قد تسبب اضطراب
أطعمة قد تسبب اضطراب المعدة

يحرص كثيرون على بدء يومهم بعادات غذائية يعتقدون أنها صحية، مثل شرب كوب من الحليب، أو تناول الفاكهة، أو احتساء القهوة فور الاستيقاظ. 

إلا أن خبراء التغذية يؤكدون أن توقيت تناول بعض الأطعمة لا يقل أهمية عن نوعيتها، إذ قد يؤدي استهلاكها على معدة فارغة إلى اضطرابات هضمية أو الشعور بالجوع سريعًا لدى بعض الأشخاص.

ووفقًا لتقرير نشره موقع OnlyMyHealth المتخصص في الشؤون الصحية، فإن الوجبة الأولى في اليوم تلعب دورًا مهمًا في تنظيم عملية الهضم، والحفاظ على مستويات الطاقة، والسيطرة على الشهية خلال الساعات التالية، ما يجعل اختيار مكوناتها أمرًا بالغ الأهمية.

الحليب.. صحي ولكن ليس دائمًا الخيار الأول

يُعد الحليب من أكثر المشروبات ارتباطًا بوجبة الإفطار، لما يحتويه من البروتين والكالسيوم والعناصر الغذائية المهمة. ومع ذلك، فإن تناوله بمفرده على معدة فارغة قد يسبب لدى بعض الأشخاص الشعور بالثقل أو الحموضة أو اضطرابات في الجهاز الهضمي.

وينصح الخبراء بإدخال الحليب ضمن وجبة متوازنة، مثل تناوله مع الشوفان أو المكسرات، وهو ما يساعد على تحسين عملية الهضم ويمنح الجسم طاقة تدوم لفترة أطول.

الفاكهة.. فوائد كبيرة لكنها قد تزيد الجوع

تمثل الفاكهة مصدرًا غنيًا بالفيتامينات والألياف ومضادات الأكسدة، إلا أن تناولها وحدها فور الاستيقاظ قد لا يكون مناسبًا للجميع.

فبحسب التقرير، قد تسبب بعض أنواع الفاكهة الانتفاخ أو الغازات لدى الأشخاص الذين يعانون حساسية تجاهها، كما أن امتصاص السكريات الطبيعية بسرعة قد يؤدي إلى ارتفاع مؤقت في مستوى السكر بالدم، يعقبه الشعور بالجوع بعد وقت قصير.

وللاستفادة من فوائدها دون هذه التأثيرات، يُفضل تناول الفاكهة مع الزبادي أو المكسرات أو البذور، إذ يساعد ذلك على إبطاء امتصاص السكريات ويزيد الإحساس بالشبع.

القهوة السوداء.. عادة صباحية قد تهيج المعدة

يبدأ ملايين الأشخاص يومهم بفنجان من القهوة السوداء، إلا أن شربها على معدة فارغة قد يزيد من إفراز أحماض المعدة، ما قد يؤدي إلى تفاقم الحموضة أو أعراض الارتجاع المعدي المريئي لدى بعض الأشخاص.

كما قد يسبب الكافيين، عند تناوله دون طعام، الشعور بالتوتر أو الارتعاش، خاصة لدى من لديهم حساسية تجاهه.

ويشير الخبراء إلى أن تناول وجبة خفيفة قبل شرب القهوة، أو إضافة كمية من الحليب إليها، قد يساعد في تقليل هذه التأثيرات ويجعلها أكثر لطفًا على المعدة.

ليست ممنوعة.. لكن التوقيت هو العامل الحاسم

ويؤكد التقرير أن هذه الأطعمة والمشروبات ليست ضارة بطبيعتها، بل إن تأثيرها يختلف من شخص لآخر وفقًا للحالة الصحية وطبيعة الجهاز الهضمي.

لذلك، فإن تناول وجبة إفطار متوازنة تجمع بين البروتين والألياف والدهون الصحية والكربوهيدرات المعقدة، يعد الخيار الأفضل للحفاظ على استقرار الطاقة، وتعزيز الشعور بالشبع، وتقليل احتمالات اضطرابات الجهاز الهضمي مع بداية اليوم.

تم نسخ الرابط