عاجل

تحت الرقابة.. هل ينجح آندي برنهام في قيادة الحكومة البريطانية؟

آندي برنهام
آندي برنهام

تتجه الأنظار في بريطانيا إلى أسلوب القيادة الذي سيقدمه رئيس الوزراء الجديد آندي برنهام، ومدى قدرته على نقل نهجه السياسي الذي اشتهر به داخل حزب العمال إلى إدارة الحكومة البريطانية، أم أن طبيعة المنصب ستدفعه إلى تبني أسلوب أكثر تحفظًا ورسمية.

وخلال أول خطاب له أمام أعضاء الحزب، قدم بيرنام ملامح أولية بشأن توجهات حكومته، قبل أن يعلن لاحقًا عن مجموعة من السياسات المرتبطة بارتفاع تكاليف المعيشة، في محاولة لتحديد أولويات المرحلة المقبلة ورسم ملامح رؤيته الاقتصادية.

وناقشت إحدى حلقات البودكاست التابعة لصحيفة "فايننشال تايمز" التوجه الاقتصادي لرئيس الوزراء الجديد بعيدًا عن الملفات اليومية المتعلقة بأسعار النقل العام، وفواتير الطاقة، والضرائب المفروضة على الشركات، في محاولة لفهم السياسة الاقتصادية الأوسع التي يسعى إلى تطبيقها.

كما تناول النقاش ما يعرف بـ"علامة بيرنام" السياسية، في إشارة إلى أسلوبه الإعلامي المختلف وحضوره القريب من المواطنين عبر منصات التواصل الاجتماعي، وما إذا كان هذا الأسلوب سيظل مصدر قوة بعد انتقاله إلى مقر رئاسة الحكومة في داونينغ ستريت، أم أن مسؤوليات المنصب ستفرض عليه خطابًا أكثر رسمية.

حكومة تعكس موازين قوى جديدة

ولا يرتبط التحدي أمام بيرنام بأسلوبه الشخصي فقط، بل يمتد إلى تشكيل حكومته الجديدة، التي شهدت تغييرات واسعة في المناصب الوزارية، عكست إعادة ترتيب مراكز النفوذ داخل حزب العمال.

وكان من أبرز هذه التغييرات تعيين وزير الدفاع السابق جون هيلي وزيرًا للخزانة، في خطوة اعتبرت من أكبر مفاجآت التشكيل الحكومي، بينما تولى إد ميليباند حقيبة الخارجية، وانتقل ويس ستريتينج إلى وزارة الدفاع.

تم نسخ الرابط