الطفولة والأمومة يشيد بجهود البابا تواضروس في ترسيخ الهوية الوطنية لدى الأطفال
أشاد المجلس القومي للطفولة والأمومة، برئاسة الدكتورة سحر السنباطي، بالجهود الوطنية والإنسانية التي يبذلها قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، في ترسيخ قيم الانتماء والهوية الوطنية لدى الأطفال والنشء، ونشر ثقافة المحبة والسلام والتسامح وقبول الآخر، مؤكدًا أن هذه الرسائل تسهم في بناء شخصية الطفل المصري وتعزيز وعيه بوطنه وتاريخه وحضارته.

وأكدت الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، أن ما قدمه قداسة البابا خلال عظته الأسبوعية، من تعريف مبسط وتفاعلي بتاريخ مصر وجغرافيتها وحضارتها، يعكس إيمانًا عميقًا بأهمية الاستثمار في وعي الأطفال، ويجسد دور القيادات الوطنية والدينية في تنمية الانتماء وتعزيز الهوية الوطنية لدى الأجيال الجديدة.
وأضافت أن اعتماد قداسة البابا على الحوار المباشر مع الأطفال والأسلوب التفاعلي في تقديم المعلومات يعد نموذجًا تربويًا راقيًا يسهم في ترسيخ المعرفة بصورة مبسطة وجاذبة، ويغرس في نفوس الأطفال الاعتزاز بوطنهم، ويشجعهم على التعرف إلى تاريخه العريق ومكانته الحضارية والإنسانية.
وأوضحت رئيسة المجلس أن الرسائل التي يحرص قداسة البابا على توجيهها دائمًا، والداعية إلى المحبة والسلام، تمثل ركيزة أساسية في تنشئة الأطفال على قيم المواطنة والوحدة الوطنية، وتؤكد أن قوة مصر الحقيقية تكمن في تماسك أبنائها ووحدتهم، بما يتوافق مع توجهات الدولة المصرية لبناء الإنسان المصري وترسيخ ثقافة الحوار والاحترام المتبادل.
واختتمت الدكتورة سحر السنباطي تصريحاتها بالتأكيد على أن المجلس القومي للطفولة والأمومة يثمن جميع المبادرات والجهود الوطنية التي تستهدف بناء وعي الأطفال وتعزيز هويتهم الوطنية، مثمنة الدور الكبير الذي يقوم به قداسة البابا تواضروس الثاني في غرس قيم المحبة والانتماء والسلام، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ ومستنير قادر على المشاركة الإيجابية في بناء مستقبل وطنه.