عاجل

عكس التوقعات.. عباس أبو الحسن يكشف رأيه في فيلم الأوديسة: ممل ورتيب

فيلم الأوديسة- عباس
فيلم الأوديسة- عباس أبو الحسن

كشف الفنان عباس أبو الحسن، رأيه في فيلم "الأوديسة" للمخرج كريستوفر نولان، مشيرًا إلى أنه عكس التوقعات وممل ورتيب.

وكتب عباس أبو الحسن عبر حسابه بموقع فيسبوك: "شفت فيلم "الأوديسة" امبارح طويل ورتيب ومترامي ومتشاف "وأكل الفن السبع عليه وشرب".. التلاعب بالزمن والتنقل بين خطوطها والفلاش باك جوة الفلاش باك وتداخل القصص مع بعضها' اللي يتميز به نولان بجدارة يسقط هذة المرة، يجوز لأن الستايل ده لما تطبقه على الأسطوري الملحمي، بياخد من تراكم مشاعر المُشاهد وتعاطفه الوجداني ناحية الأبطال ومعاناتهم، وبيضعف التماهي والتوحد معهم . يعني قوض الحميمية الحتمية لنجاح النوع دة من السينما".


وأضاف: "خانة توزيع الأدوار الرئيسية "التسكين" للأبطال"  الكاستينج " تماما وده ٨٠ ٪؜ من أساس نجاح الفيلم، وده بيضعف تمام التعاطف والتوحد مع البطل . يمكن الممثل الوحيد اللي ماشي مع دوره " بالعافية “ هو الڤيلين وجالي ثمة احساس ان نولان نفسه تايه ومش عارف يبث الحياة في فيلمه المعارك كضخامة ونوعية وتنفيذا لم تأتي بجديد، ولم تكن مبهرة بل استسهلت - مش هقول استهبلت - واقترضت واستلفت من أسلاف الأفلام من هذة النوعية ، وظهرت أقل من عادية . بمعنى معركة واحدة من أي جزء من “ Game of Thrones “ تاخد معارك نولان لمس اكتاف مرتاح”.


وتابع: "الفيلم اللي يكون جواه مأساه ملحمية وجودية للبطل،  وأفشل كمشاهد اني أتوحد معاه يبقى هو " صانع الفيلم " اللي فشل مش أنا مغامرة نولان دي بتفكرني بأبويا الله يرحمه . اول ما طلع الكمبيوتر اتنده في عالمه وجاب مختصين كتير يتعلم منهم وفعلا بقى هايل،  لحد ما زهق، وجاله فضول يعرف الجهاز دة متكون ازاي فجاب مفك وفتح بطن الكمبيوتر، والنتيجة ان معادش فيه لا قدام و لا ورا، ورأي ان كريستوفر نولان يخليه في حواديت الخيال العلمي " فيوشتريستك" ويسيبه من the epic “ الأسطوري التاريخيّ الملحمي".


وأكمل: “طبعا أنا واعي لما تشوف حاجة الناس بتقول عليها محصلتش قبل كدة بيعلي سقف توقعاتك و ممكن يخرب عليك الفيلم … لكن اعتقد دي مش حالتي”.

انطلق عرض فيلم "الأوديسة" للمخرج كريستوفر نولان في دور السينما حول العالم، بعد ترقب واسع سبق طرحه، ويتناول ملحمة "الأوديسة" اليونانية القديمة، المنسوبة إلى الشاعر هوميروس، والتي يعتقد أنها نُظِمت في أواخر القرن الثامن أو مطلع القرن السابع قبل الميلاد.

تم نسخ الرابط