الأسهم الآسيوية تهبط 2.1% مع تصاعد مخاوف النفط والذكاء الاصطناعي
تراجعت الأسهم الآسيوية والسندات خلال تعاملات الجمعة، مع تصاعد المخاوف بشأن العوائد المتوقعة من الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط الذي أعاد الضغوط التضخمية إلى واجهة الأسواق.
وانخفض مؤشر "إم إس سي آي آسيا والمحيط الهادئ" بنسبة 2.1%، مسجلًا أول خسارة في أربعة أيام، فيما قادت أسهم شركات الرقائق، وعلى رأسها سامسونج إلكترونيكس وتايوان سيميكوندكتور، موجة التراجعات.
كما هبط مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 6%، بينما انخفضت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.3%.
النفط يزيد ضغوط الأسواق
زاد اقتراب خام برنت من مستوى 100 دولار للبرميل من الضغوط على الأسواق، بعدما قفزت أسعاره بنحو 38% خلال الشهر الجاري مدفوعة بتصاعد التوترات في الشرق الأوسط والهجمات على ناقلات النفط في البحر الأحمر، وهو ما عزز توقعات استمرار التضخم ورفع أسعار الفائدة.
السندات والذهب تحت الضغط
تراجعت السندات الحكومية في اليابان وأستراليا ونيوزيلندا، فيما ارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 4.70%، مع تسعير الأسواق لاحتمالات تشديد السياسة النقدية الأمريكية.
وفي المقابل، واصل الذهب خسائره ليتراجع إلى نحو 4020 دولارًا للأوقية، مع تراجع الإقبال على المعدن النفيس في ظل توقعات بارتفاع أسعار الفائدة، كما انخفضت أسعار الفضة وبقية المعادن النفيسة.
رهانات على استمرار التشدد النقدي
يرى محللون أن ارتفاع أسعار النفط قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى الإبقاء على نهجه المتشدد، وسط توقعات برفع أسعار الفائدة خلال سبتمبر المقبل، بينما أبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير مع الإشارة إلى إمكانية رفعها لاحقًا إذا استمرت الضغوط التضخمية.
أسهم التكنولوجيا تواجه ضغوطًا
تعرضت شركات التكنولوجيا لموجة بيع جديدة، بعدما أثارت خطط الإنفاق الضخمة على الذكاء الاصطناعي تساؤلات المستثمرين بشأن العوائد المستقبلية.
وهبط سهم ألفابت بنسبة 7.1%، فيما تراجع سهم تسلا بنسبة 15% عقب إعلان نتائج أعمالها، بينما تستعد شركات التكنولوجيا الكبرى لإنفاق يصل إلى 725 مليار دولار على مشروعات الذكاء الاصطناعي خلال العام الحالي.