اتفاق نووي بين أمريكا والسعودية.. خطوة جديدة لتنويع مصادر الطاقة|فيديو
قال جمال الوصيف مراسل قناة القاهرة الإخبارية من الرياض، إنه لا يمكن النظر إلى الاتفاقية النووية بين أمريكا والمملكة العربية السعودية باعتبارها مجرد اتفاق تقني في مجال الطاقة، وإنما هي محطة مهمة في مسار الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وتمثل تحولًا كبيرًا في ملف ظل، على مدار السنوات الماضية، محل نقاش وتفاوض بين الجانبين.
علاقة استراتيجية قوية
أضاف خلال مداخلة على قناة القاهرة الإخبارية، أن علاقة استراتيجية قوية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية في مجالات عدة، وقد تطورت بشكل ملحوظ خلال السنوات الماضية.
رؤية واضحة لدى المملكة
وتابع: «إذا تحدثنا عن الفوائد فإن هناك رؤية واضحة لدى المملكة، وهي رؤية المملكة 2030 ومنذ إطلاق هذه الرؤية، تسعى المملكة إلى تنويع مصادر الطاقة، فالمملكة تستهلك كميات كبيرة من النفط والغاز لتوليد الكهرباء، بينما يمكن للطاقة النووية أن توفر بديلا يسهم في توفير كميات كبيرة من هذه الموارد على مدار السنوات القادمة، إلى جانب كونها مصدرا للطاقة النظيفة».
رؤية المملكة 2030 بناء اقتصاد متنوع
وأشار إلى أنه من المستهدفات أيضا ضمن رؤية المملكة 2030 بناء اقتصاد متنوع، إذ تسعى المملكة إلى تنويع اقتصادها، وعدم الاعتماد على النفط باعتباره المصدر الرئيس للطاقة، من خلال التوسع في مصادر متعددة مثل الطاقة النظيفة والطاقة النووية، إضافة إلى التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وهذه أيضا مجالات عززت فيها المملكة شراكاتها مع الولايات المتحدة الأمريكية وعدد من الدول خلال الفترة الماضية.
في وقت سابق، أفادت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية بارتفاع مخزونات النفط الخام والوقود في الولايات المتحدة خلال الأسبوع المنتهي في 17 يوليو، بالتزامن مع تراجع معدلات التكرير.
وأوضحت الإدارة، في تقريرها الأسبوعي، أن مخزونات الخام زادت بمقدار مليوني برميل لتسجل 411.7 مليون برميل، مخالفة توقعات المحللين التي كانت تشير إلى انخفاض بنحو 1.1 مليون برميل. وفي المقابل، تراجعت المخزونات في مركز "كوشينغ" بأوكلاهوما بواقع 674 ألف برميل لتصل إلى 19.4 مليون برميل، وهو مستوى يقل عن الحد الأدنى للتشغيل.
وعلى صعيد التكرير، انخفضت العمليات بمقدار 58 ألف برميل يومياً، ليتهادى معدل تشغيل المصافي بنسبة 0.1% إلى 96.1%.
أما بالنسبة للمشتقات، فقد ارتفعت مخزونات البنزين بمقدار 765 ألف برميل لتصل إلى 211.3 مليون برميل، عكس التوقعات التي رجحت تراجعها. كما صعدت مخزونات نواتج التقطير—التي تتضمن الديزل وزيت التدفئة—بواقع 1.4 مليون برميل لتسجل 109.6 مليون برميل، متجاوزة التقديرات.
وأشار التقرير أيضا إلى نمو صافي واردات الولايات المتحدة من النفط الخام بمقدار 485 ألف برميل يومياً خلال الأسبوع ذاته.



