«البترول»: الاكتشاف الجديد يعزز أمن الطاقة ويؤكد نجاح خطط الاستكشاف
أكد المهندس محمود ناجي، المتحدث باسم وزارة البترول والثروة المعدنية، أن الكشف الغازي الجديد في الصحراء الغربية يمثل إضافة مهمة لمنظومة أمن الطاقة في مصر، موضحًا أن البئر من المتوقع أن ينتج نحو 40 مليون قدم مكعب من الغاز يوميًا، مع إدخال الإنتاج إلى الشبكة القومية خلال أيام للاستفادة منه في تلبية احتياجات محطات الكهرباء والقطاع الصناعي والمستهلكين.
اكتشاف طبقة إنتاجية أعمق من التقديرات الأولية
وأوضح ناجي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «ستوديو إكسترا» المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، أن أعمال الحفر وصلت إلى عمق يقارب 4600 متر، ما أسفر عن اكتشاف طبقة إنتاجية أعمق من التقديرات الأولية، وهو ما يعكس نجاح جهود البحث والاستكشاف.
وأشار إلى أن قرب موقع الكشف من تسهيلات الإنتاج وخطوط النقل ساهم في تسريع عمليات التنمية، لافتًا إلى أن الوزارة تواصل تنفيذ مشروعات البنية التحتية، ومن بينها محطة معالجة مليحة التابعة لشركة عجيبة، والمقرر الانتهاء منها خلال سبتمبر المقبل، بما يسمح باستيعاب إنتاج المزيد من الآبار الجديدة.
وكثفت اللجنة المركزية للرقابة على تداول المنتجات البترولية بالهيئة المصرية العامة للبترول حملات الرقابة الدورية على محطات الوقود ومنافذ توزيع البوتاجاز بمختلف المحافظات خلال الاسبوع الثالث من يوليو ، لمواجهة محاولات التلاعب والاتجار غير المشروع بالمنتجات البترولية .
وجري ضبط سيارة صهريجية أثناء تحميلها بنحو 4 آلاف لتر سولار، إلى جانب سيارة نصف نقل محملة بجراكن سولار دون تصاريح، بسعر أعلى من السعر الرسمي داخل محطات وقود بالقاهرة، حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال ذلك.
كما كشفت أعمال الفحص ومراجعة حركة التداول عن مخالفات وتلاعب لتهريب لنحو 74 ألف لتر من السولار والبنزين في خمس محافظات، شملت الشرقية، والقاهرة والفيوم والإسماعيلية وبني سويف.
وخلال مراجعة 72 محطة وقود في 9 محافظات، تم ضبط عدد من المخالفات التي تمس السلامة منها تهالك معدات ومنظومات الإطفاء، وعدم جاهزية بعض المحطات للتعامل مع الطوارئ، ووجود تسريبات وملوثات ومواد قابلة للاشتعال داخل بعض الخزانات الأرضية، فضلًا عن تسريبات بخراطيم ومسدسات التموين وتوصيلات كهربائية عشوائية غير مؤمنة.
وضبطت اللجنة كذلك منتجات وزيوت لا تحمل العلامة التجارية المرخص ببيعها بعدد من محطات الفيوم، دون التحقق من مصادرها وصلاحيتها، إلى جانب عدم التزام بعض العاملين بارتداء ملابس العمل ومهمات الوقاية الشخصية.


