عاجل

تسليم الكفن وفدية 2 مليون تنهي خصومة ثأرية بين عائلتين استمرت 3 أعوام بالمنيا

شهدت قرية البيهو التابعة لمركز سمالوط شرق بمحافظة المنيا، جلسة صلح عرفية أنهت خصومة ثأرية بين عائلتي العطاوية والحجاجية، في مشهد اتسم بروح التسامح والتكاتف المجتمعي، وذلك ضمن الجهود الرامية إلى إنهاء النزاعات الثأرية وترسيخ الاستقرار داخل القرى.

وجاءت مراسم الصلح برعاية وإشراف اللواء محمود أبو عمره مساعد أول وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، واللواء حاتم حسن مساعد وزير الداخلية مدير أمن المنيا، واللواء حاتم ربيع مدير إدارة البحث الجنائي بالمديرية، والعميد حمدي رفعت رئيس مباحث المديرية.

قيادات أمنية ودينية تشارك في مراسم الصلح

ترأس جلسة الصلح اللواء محمود صدقي مساعد مدير الأمن، بحضور العميد حسين السعيد مأمور مركز شرطة سمالوط شرق، والعميد وليد سليم مفتش مباحث مركزي سمالوط شرق وغرب، والمقدم محمد أبو العزايم رئيس مباحث مركز سمالوط شرق، إلى جانب الشيخ بدران فتحي مدير إدارة أوقاف سمالوط، والقس مندوب المطرانية، في حضور عكس حرص جميع مؤسسات الدولة على دعم مبادرات إنهاء الخصومات.

 

تأمين مكثف وحضور مجتمعي واسع

وشهدت الجلسة انتشارًا أمنيًا مكثفًا قادته وحدة مباحث المركز، بمشاركة معاوني رئيس المباحث الرائدين محمد غلاب ومحمود ندا، إلى جانب مصطفى الصناديقي وأحمد البركاوي، فيما حضر عدد كبير من القيادات الشعبية والتنفيذية، ورجال المصالحات، والعمد والمشايخ، وأهالي القرية والقرى المجاورة.

واستضاف مركز شباب البيهو مراسم الصلح، في إطار المبادرات المجتمعية التي تستهدف إنهاء الخلافات وإعادة الأمن والاستقرار بين أبناء المحافظة.

تسليم الكفن وإعلان انتهاء الخصومة

وخلال الجلسة، تسلم يحيى عبد الحكيم ممثل عائلة الحجاجية الكفن من بدري فخري ممثل عائلة العطاوية، في تقليد عرفي يرمز إلى الاعتراف بالخطأ وإنهاء الخصومة بصورة نهائية، وسط أجواء غلب عليها الارتياح والدعوات باستمرار المحبة والسلام بين أبناء القرية.

وأكد عصام رفعت البدري، من أبناء قرية البيهو، أن نجاح جلسة الصلح جاء بعد جهود كبيرة بذلها رجال المصالحات وكبار العائلات والشخصيات العامة، الذين عملوا على تقريب وجهات النظر حتى تكللت المساعي بإنهاء النزاع.

إشادة بدور رجال المصالحات والأجهزة الأمنية

من جانبه، أشاد عارف راجح بالدور الذي تقوم به لجان المصالحات في محافظة المنيا، مؤكدًا أهميتها في احتواء النزاعات المجتمعية، كما أكد المهندس علي ناجي أن جلسات الصلح تسهم في ترسيخ ثقافة العفو والتسامح والحفاظ على الأرواح، بما يعزز الأمن والاستقرار داخل القرى والمراكز.

تم نسخ الرابط