أول تعليق من النائب وليد زيتون بعد تقديم نقابة الأطباء شكو ضده لمجلس الشيوخ
أكد النائب وليد زيتون، عضو مجلس الشيوخ، أن الفيديو المتداول بشأن مستشفى البرلس المركزي لم يكن تحركًا مفاجئًا، موضحًا أن الواقعة تم رصدها منذ أيام، وأن نشرها جاء بعد عدم استجابة الجهات المعنية للملاحظات والطلبات المقدمة بشأن تحسين مستوى الخدمة داخل المستشفى.
فيديو مستشفى برج البرلس
وأوضح زيتون في تصريحات خاصة لـ نيوز رووم، أن هناك مذكرة تم تقديمها قبل نحو أربعة أشهر، إلى جانب عدد من الطلبات البرلمانية المتعلقة بالمشكلات الموجودة داخل المستشفى، مؤكدًا أن الهدف من التحرك هو لفت الانتباه إلى أوجه القصور والعمل على حلها، وليس استهداف أي مسؤول، ويوجد معنا كل المستندات والردود على الواقعة.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن دور النائب يتضمن متابعة أداء الجهات التنفيذية ورصد المشكلات التي تواجه المواطنين، والعمل على نقلها للجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

وكانت نقابة الأطباء قد أعلنت تقدمها بشكوى بشأن الفيديو المتداول إلى مجلس الشيوخ، فيما أكد زيتون أن الردود والمستندات المتعلقة بالواقعة موجودة، وأن ما تم طرحه يأتي في إطار ممارسة الدور الرقابي للنواب.
نقابة الأطباء تشكو عضوًا بمجلس الشيوخ
وتقدمت النقابة العامة للأطباء، بشكوى رئيس مجلس الشيوخ المستشار عصام فريد، بشأن تجاوز أحد أعضاء المجلس عن محافظة كفر الشيخ، وقيامه بالتصوير داخل مستشفى برج البرلس، بالمخالفة للضوابط والقرارات المنظمة للتصوير داخل المنشآت الصحية، في انتهاك لخصوصية المرضى، والأطقم الطبية.
وأكدت النقابة أن هذه الممارسات المرفوضة تفتح الباب أمام تحويل المستشفيات إلى ساحات للاستعراض الإعلامي، بدلا من أن تظل أماكن لتقديم الرعاية الصحية، مشددة على أن قواعد الحوكمة والرقابة والمتابعة داخل مؤسسات الدولة واضحة ومحددة، وأنه إذا رصد أي مسؤول أوجه قصور أو مخالفات داخل أي منشأة صحية، فهناك قنوات وإجراءات رسمية للإبلاغ عنها، بعيدا عن الشو والاستعراض الإعلامي.
مدير مستشفى قنا العام
وفي وقت سابق، أستنكر الدكتور أبو بكر القاضي، أمين عام النقابة العامة للأطباء، ما تعرض له مدير مستشفى قنا العام، وما صاحب ذلك من تحميله وحده مسؤولية مشكلات هي في حقيقتها أعمق وأكبر من أن تُختزل في شخص واحد.
وكتب القاضي منشور على صفحته الشخصية فيس بوك: “لا أحد ينكر أن مدير أي مستشفى هو مسؤول عن الإدارة وحسن استغلال الإمكانات المتاحة، لكن هل هو المسؤول عن عجز الأطباء؟ وهل هو المسؤول عن نقص المخصصات المالية أو ضعف الإمكانات والمستلزمات الطبية أو تأخر استكمال المنشآت الصحية؟ بالتأكيد لا”.
تشجع الأطباء
وقال: “أزمة القطاع الصحي تحتاج إلى معالجة جذرية تبدأ بدراسة الأسباب الحقيقية للمشكلات، وزيادة مخصصات الصحة، وتحسين بيئة العمل، وتوفير الحوافز التي تشجع الأطباء على الاستمرار والعمل في مختلف المحافظات، خاصة المحافظات التي تعاني من نقص شديد في الكوادر الطبية”.