خلف الحبتور: مصر أم الدنيا ووطني الثاني ونغادرها ومحبتها في القلب
ودع رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور مصر، بعد زيارة قال إنه قضى خلالها أيامًا مميزة بين أهلها، معربًا عن تقديره لما لقيه من حفاوة استقبال وكرم ضيافة.
وقال في تغريدة عبر حسابه على منصة "إكس":" إنه يغادر مصر العزيزة والغالية، أم الدنيا، بعد أيام جميلة قضاها بين أهلها الطيبين وفي ضيافة أصدقاء أحاطوه بالمحبة والكرم.
وأكد أن مصر بالنسبة له ليست مجرد وجهة يزورها، بل يعدها وطنه الثاني، مضيفًا: "أشعر بين أهلها أنني بين أهلي، ونغادرها اليوم، لكن محبتها تبقى في القلب، على أمل العودة إليها قريبًا بإذن الله."
واختتم بالدعاء لمصر، قائلًا: "اللهم احفظ مصر، وأدم عليها الأمن والاستقرار والازدهار، وبارك في أهلها وأرضها، واصرف عنها كل سوء.
وكان أشاد رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور بمصر وشعبها، مؤكدا أن زياراته المتكررة لها تزيده يقينا بأن أجمل ما فيها ليس تاريخها أو جمالها فقط، وإنما أهلها وصدق محبتهم وكرم ضيافتهم.
وقال خلف الحبتور، عبر حسابه على منصة «إكس»، إنه يتقدم بخالص الشكر والامتنان للأصدقاء في الساحل الشمالي على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، موجها الشكر بشكل خاص للمحامي خالد أبو بكر، الذي وصفه بأنه لا يتأخر يومًا في السؤال أو الدعوة أو إكرام ضيوفه، معربا عن اعتزازه بصداقته وتقديره لوفائه ودماثة أخلاقه.
وقال: «كلما زرت مصر أم الدنيا، ازددت يقينًا بأن أجمل ما فيها ليس فقط تاريخها أو جمالها، بل أهلها الطيبون، وصدق المحبة، وكرم الضيافة الذي يميزهم، أتقدم بخالص الشكر والامتنان لكل الأصدقاء الأعزاء في الساحل الشمالي على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، وفي مقدمتهم العزيز الأستاذ المحامي خالد أبو بكر، الذي لا يتأخر يوما في السؤال أو الدعوة أو إكرام ضيوفه، وهو رجل أعتز بصداقته وأقدر وفاءه ودماثة أخلاقه».
أضاف: «كما أشكر أخي العزيز والغالي، المهندس ورجل الأعمال حمدي بك سليمان، الذي أشعر دائما أنني بين أهلي عندما أكون معه، فهو مثال للرجل الكريم، الأصيل، المحب لعائلته وأصدقائه، والذي يفتح قلبه وبيته بمحبة صادقة لا تُشترى ولا تُصنع، أعتز بصداقته كثيرًا، وأقدر فيه أخلاقه الرفيعة، وتواضعه، وإنسانيته قبل نجاحه، حفظه الله، وأدام عليه وعلى أسرته الكريمة كل خير».
تابع: «لقد عرفت خلال مسيرتي الكثير من رجال الأعمال المصريين، ووجدت فيهم الطموح، والاجتهاد، والقدرة على النجاح، إلى جانب أصالة لا تتغير، واحترام للعلاقات الإنسانية وهذه الصفات هي التي تجعلهم شركاء جديرين بالثقة، وأصدقاء يدوم الود معهم».
اختتم: «مصر كانت وستبقى بلدي الثاني، وأهلها أهلي. وأسأل الله أن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والازدهار، وأن يحفظ شعبها الكريم، وأن تبقى المحبة دائمًا هي ما يجمع بيننا».