مبابي وميسي ورونالدو أبطال الأرقام القياسية في مونديال 2026
شهدت بطولة كأس العالم 2026، التي توج بها منتخب إسبانيا، تحطيم العديد من الأرقام القياسية التاريخية، كان أبطالها ليونيل ميسي، وكيليان مبابي، وكريستيانو رونالدو، وجود بيلينجهام، ورودري، إلى جانب عدد من النجوم والمدربين.
وجاءت أبرز الأرقام القياسية في البطولة على النحو التالي:
ديك أدفوكات أصبح أكبر مدرب يقود منتخبًا في تاريخ كأس العالم، بعمر 78 عامًا و271 يومًا، بعدما تولى قيادة منتخب كوراساو.
جود بيلينجهام وهاري كين أصبحا أول ثنائي من منتخب واحد يسجل 6 أهداف لكل منهما في نسخة واحدة من كأس العالم، قبل أن يكرر الفرنسيان عثمان ديمبيلي وكيليان مبابي الإنجاز نفسه.
ديدييه ديشامب انفرد بالرقم القياسي لأكثر المدربين ظهورًا في كأس العالم برصيد 26 مباراة، كما أصبح أكثر المدربين تحقيقًا للانتصارات في تاريخ البطولة.
يوهان مانزامبي مهاجم سويسرا أصبح أصغر لاعب بديل يسجل هدفين في مباراة واحدة بكأس العالم، بعمر 20 عامًا و247 يومًا.
كيليان مبابي أصبح الهداف التاريخي لكأس العالم برصيد 22 هدفًا، متجاوزًا جميع من سبقوه بعد منافسة قوية مع ليونيل ميسي.
ليونيل ميسي بات أكثر لاعب تحقيقًا للانتصارات في تاريخ كأس العالم بـ23 فوزًا، كما سجل رقمًا قياسيًا بالتسجيل في 9 مباريات متتالية بالبطولة.
كما أصبح ميسي أكثر لاعب تسجيلًا للأهداف من خارج منطقة الجزاء في تاريخ كأس العالم برصيد 7 أهداف.
مايكل أوليسي حطم الرقم القياسي لأكثر لاعب صناعةً للأهداف في نسخة واحدة من كأس العالم، بعدما قدم 7 تمريرات حاسمة، بينها 5 تمريرات سجل منها كيليان مبابي.
رودري سجل الرقم القياسي لأكثر عدد من التمريرات المكتملة في نسخة واحدة من كأس العالم، بإجمالي 790 تمريرة ناجحة، محطمًا رقمه السابق في نسخة 2022.
كريستيانو رونالدو أصبح أول لاعب في التاريخ يسجل أهدافًا في 6 نسخ مختلفة من كأس العالم، كما أصبح ثاني أكبر لاعب يسجل في البطولة بعد الكاميروني روجيه ميلا.
إيلوي روم، حارس كوراساو، عادل الرقم القياسي لأكثر تصديات في مباراة واحدة بكأس العالم، بعدما تصدى لـ16 كرة أمام الإكوادور، لكنه حقق الإنجاز في وقت أقل من الرقم السابق المسجل باسم الأمريكي تيم هاورد.
أوناي سيمون كتب اسمه في التاريخ بعدما خرج بشباك نظيفة في 7 مباريات من أصل 8 خلال البطولة، ليحقق أفضل سجل لحارس مرمى في نسخة واحدة من كأس العالم، كما ساهم في تتويج إسبانيا باللقب بعدما استقبل المنتخب هدفًا واحدًا فقط طوال مشواره، وهو أقل عدد من الأهداف يستقبله بطل لكأس العالم في التاريخ.