عاجل

صانعات أجيال الغد الرقمي.. أول ملتقى توظيفي بكلية الطفولة في الإسكندرية

جامعة الإسكندرية
جامعة الإسكندرية

شهدت جامعة الإسكندرية، اليوم، انطلاق فعاليات الملتقى التوظيفي الأول لكلية التربية للطفولة المبكرة، تحت عنوان «صانعات أجيال الغد الرقمي»، وذلك بقاعة المؤتمرات الكبرى بمجمع الأنشطة الطلابية بسموحة، في إطار توجيهات وزير التربية والتعليم ومحافظ الإسكندرية، وبحضور نخبة من القيادات الأكاديمية والتنفيذية والمجتمعية.

وأكدت القائم بأعمال عميد الكلية، الدكتورة لمياء عثمان، في كلمتها الافتتاحية، أن الملتقى يجسد التزام الكلية بتحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، مشيرة إلى أن الكلية لا تكتفي بمنح الخريجة شهادة أكاديمية، بل تسعى إلى تأمين مسارها المهني عبر شراكات حقيقية مع مؤسسات تعليمية متميزة.

إعداد معلمات متمكنات رقميًا.. قضية أمن فكري وتربوي

من جانبها، أكدت الدكتورة هدى بشير، العميد الأسبق للكلية، أن إعداد معلمات طفولة مبكرة متمكنات رقميًا يمثل قضية أمن فكري وتربوي، مشيدة بدمج مهارات التربية مع أدوات التكنولوجيا الحديثة لإنتاج كفاءات وطنية قادرة على قيادة التعليم.

وشدد الدكتور عربي أبو زيد، مدير مديرية التربية والتعليم بالإسكندرية، على أن المديرية تضع ربط مخرجات التعليم الجامعي باحتياجات سوق العمل في صدارة أولوياتها، مشيرًا إلى أن الاستثمار في إعداد معلمات رياض الأطفال هو استثمار مباشر في بناء الإنسان المصري.

فرص عمل واعدة في المدارس الحكومية والدولية ومراكز التأهيل

وشهد الملتقى إقبالًا كبيرًا من الخريجات، حيث تنافست المدارس الحكومية والدولية والخاصة، إلى جانب مراكز رعاية ذوي الهمم وتعديل السلوك، على استقطاب الكوادر المؤهلة لشغل وظائف معلمات رياض الأطفال المتميزات رقميًا، والأخصائيات النفسيات وتعديل السلوك، ومعلمات الدمج التربوي المعتمد.

وأكد ممثلو المؤسسات التعليمية المشاركة أن خريجات الكلية يثبتن دائمًا تميزهن في الميدان، وأنهن يمتلكن مهارات التواصل والابتكار والتعامل السلوكي الذكي مع الأطفال، مما يجعلهن مؤهلات للعمل في مختلف البيئات التعليمية، بما في ذلك مدارس التعليم الخاص والدولي ومراكز تأهيل ذوي الهمم.

تكامل مجتمعي ودعم للتمكين الاقتصادي للمرأة

وأشادت الإعلامية أمل صبحي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة أمل مصر للتنمية والتدريب، بدور الكلية في تأهيل خريجات قادرات على مواكبة متطلبات المستقبل الرقمي، مؤكدة التزام المؤسسة بتوفير برامج تدريبية نوعية لصقل المهارات الشخصية والمهنية للخريجات.

فيما ركزت الأستاذة أميرة مجاهد، مدير صالون الإسكندرية وإقليم وسط الدلتا، على دور الحوار المجتمعي في تسليط الضوء على قطاع الطفولة المبكرة، وخلق وعي جمعي يساند الخريجات باعتبارهن بناة حقيقيين لمستقبل الأجيال.

وشهد الملتقى لفتة وفاء للأستاذة الدكتورة هدى بشير والأستاذة الدكتورة هالة الجرواني، تقديرًا لدورهما في تطوير البرامج الأكاديمية لتواكب المعايير الدولية، وتأسيس أولى الشراكات مع المدارس التي مهدت لنجاح هذا الملتقى.

ويأتي الملتقى في إطار تعزيز الشراكة الأكاديمية مع سوق العمل، ومواجهة تحديات التحول الرقمي، وتدريب الخريجات على مهارات القرن الحادي والعشرين، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، خاصة في مجالي التعليم الجيد وتمكين المرأة.

كما يوجه الملتقى الخريجات نحو تخصصات المستقبل، مثل تصميم المحتوى التعليمي الرقمي، واختصاصي دمج التكنولوجيا، وتطوير مهارات الإبداع التكنولوجي للطفل.

تم نسخ الرابط