بالمستندات.. هيام أبو شقرة تنتزع موافقة وزير الصحة لدعم مستشفى الفيوم العام
فتحت مستندات رسمية باب الجدل حول احتياجات قسم التخدير والرعاية المركزة الجراحية بمستشفى الفيوم العام، بعدما قادت النائبة هيام أبو شقرة عضو مجلس النواب عن محافظة الفيوم وعضو لجنة الصحة، تحركًا برلمانيًا استجابة لاستغاثة أطباء القسم للمطالبة بتوفير أجهزة طبية حيوية يحتاجها المستشفى بصورة عاجلة لخدمة المرضى .
وجاء طلب النائبة بعد مخاطبات وشكاوى من أطباء القسم، أكدوا خلالها أن هناك نقصًا في عدد من الأجهزة الأساسية، وفي مقدمتها منظار الممرات الهوائية المرن (Flexible Bronchoscopy)، مؤكدين أن عدم توافره داخل مستشفيات الفيوم يضطرهم إلى تحويل بعض الحالات الحرجة إلى مستشفيات خارج المحافظة، وهو ما قد يؤخر التدخل الطبي في حالات تحتاج إلى سرعة ودقة في التعامل.
موافقة الوزير
وبحسب المستندات، وافق وزير الصحة والسكان على الطلب البرلماني، وأحال الأمر إلى الجهات المختصة لاتخاذ اللازم، في خطوة اعتبرها الأطباء استجابة لمطلب طال انتظاره، خاصة في ظل الضغط الكبير الذي يشهده قسم الرعاية المركزة الجراحية بمستشفى الفيوم العام.
إلا أن رد مديرية الشؤون الصحية بالفيوم جاء متضمنًا أن الأجهزة متوافرة، وأن الإمكانات الحالية تكفي لتقديم الخدمة الطبية، وهو ما أثار حالة من التساؤلات لدى مقدمي الطلب، الذين أكدوا أن الواقع داخل القسم لا يعكس ما جاء في الرد الرسمي.
استغاثة الأطباء
وأوضح الأطباء أن مطالبهم لم تكن للحصول على تجهيزات إضافية أو كمالية، وإنما لتوفير أجهزة أساسية يعتمد عليها الفريق الطبي يوميًا في إنقاذ حياة المرضى، مؤكدين أن عددًا من الأجهزة المستخدمة حاليًا تجاوز عمره الافتراضي، وأصبحت كفاءته لا تتناسب مع طبيعة الحالات الحرجة التي يستقبلها المستشفى يوميًا.
وأشاروا إلى أن استمرار العمل بالأجهزة المتهالكة يضاعف الأعباء على الأطقم الطبية، ويؤثر على جودة الخدمة المقدمة، في الوقت الذي يستقبل فيه المستشفى مئات المرضى من مختلف مراكز محافظة الفيوم.
مطالب بالمعاينة
وطالب مقدمو الاستغاثة بإجراء معاينة ميدانية داخل قسم التخدير والرعاية المركزة، والاستماع إلى الأطباء العاملين بالقسم، للوقوف على الاحتياجات الفعلية ومطابقتها بما ورد في الرد الرسمي، مؤكدين أن الهدف من التحرك البرلماني الذي قادته النائبة هيام أبو شقرة هو دعم المنظومة الصحية داخل محافظة الفيوم، وتوفير الأجهزة اللازمة لإنقاذ المرضى، وتقليل تحويل الحالات الحرجة إلى مستشفيات خارج المحافظة، بما يضمن تقديم خدمة طبية أكثر كفاءة وأمانًا للمواطنين.