لميس الحديدي: بصمة هاني شنودة لن تتكرر.. وأعماله صنعت تاريخا فنيا
نعت الإعلامية لميس الحديدي الموسيقار الكبير هاني شنودة، مؤكدة أنه كان أحد أبرز رواد تطوير الموسيقى المصرية والعربية، كما أن تأثيره امتد إلى الغناء والموسيقى التصويرية واكتشاف النجوم.
هاني شنودة لم يكن مجرد ملحن
وقالت الحديدي، خلال برنامج «الصورة» المذاع على شاشة النهار: «لم يكن مجرد ملحن، بل رائدا في تغيير الموسيقى المصرية والعربية. لو كان بليغ حمدي رائدا في عصره لتغيير طريقة غناء أم كلثوم وعبد الحليم حافظ وغيرهما، فإن هاني شنودة منذ بداية إنشاء فرقة المصريين غير الموسيقى وشكلها».
تكوين وبداية الفرق الموسيقية
وأضافت: «منذ بداية فرقة المصريين بدأت من حينها تكوين وبداية الفرق الموسيقية، وكانت بمثابة ميلاد لفرق أخرى وأصبحت الموسيقى لها مذاق وشكل مختلف، ليس ذلك فقط، بل غير شكل وملامح الموسيقى التصويرية للأفلام».
أسرار نجاح عدد من كبار المطربين
وتابعت: «عمل الموسيقى التصويرية لأفلام مثل المشبوه، وغريب في بيتي، وشمس الزناتي، أول ما تسمع الموسيقى هتعرف أنها الموسيقى بتاعته، وغير كثيرًا من أداء الفنانين، لحن لنجاة الصغيرة، وأحمد عدوية، وفايزة أحمد».
ولفتت إلى أن الراحل كان أحد أسرار نجاح عدد من كبار المطربين، وفي مقدمتهم الكينج محمد منير والهضبة عمرو دياب.
ونعى الفنان هشام عباس رحيل الموسيقار الكبير هاني شنودة، مؤكدا أنه كان أحد أهم رموز الموسيقى المصرية، كما أن بصمته ستظل خالدة في وجدان الأجيال.
عشاق فرقة المصريين
وقال عباس، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الصورة» المذاع على شاشة النهار، وتقدمه الإعلامية لميس الحديدي: «بعزي كل الناس والمصريين في رحيل الموسيقار الكبير هاني شنودة، كنت أحبه جدا، وكنت من عشاق فرقة المصريين التي أسسها، وتربيت عليها ووعيت في صغري على أغانيها، وكنت بحفظ أغانيهم عن ظهر قلب».
عدد مرات التقاءه بهاني شنودة
وأضاف: «التقيت به مرات محدودة في حياتي، ولكني هاتفته تليفونيا في كثير من المرات لمناقشته في أغانٍ قام بتلحينها بنفسه، وكان شخصًا جميلا، ومبتسما، وصدوقا، وفنانا ذا ثقل، وكان يمازحني: مش هعملك أغنية بقى؟».
الألحان لها ميكس من الموسيقى الغربية
وعن أبرز ما ميز موسيقى الراحل، قال: «هو راجل بيسمع غربي، وبيعمل هارموني غربي كتير في أغانيه، ويهتم في عمل ميلودي حلوة في الأغاني، وأشكال الألحان لها ميكس من الموسيقى الغربية».
واختتم: «الراحل صاحب بصمة كبيرة، ولا يمكن أن ينساه أحد، وأنه يجب الآن إعادة الاستماع لموسيقاه وأغانيه، ليبقى هذا التراث خالدا بما أسهم في تغيير شكل الموسيقى المصرية والعربية».


