عاجل

ماركا: نهاية حقبة تلوح في الأفق بالأرجنتين.. ومستقبل ميسي وسكالوني يثير الجدل

ليونيل ميسي
ليونيل ميسي

 

سلطت صحيفة ماركا الإسبانية الضوء على مستقبل المنتخب الأرجنتيني عقب خسارته أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026، معتبرة أن "التانجو" يقف على أعتاب نهاية حقبة تاريخية قد تشهد رحيل كل من ليونيل ميسي والمدير الفني ليونيل سكالوني.

وأكدت الصحيفة أن الأنظار تتجه إلى القرار الذي سيتخذه ميسي بشأن مستقبله الدولي، في ظل المشهد المؤثر الذي ظهر به قائد الأرجنتين وهو يبكي خلال مراسم التتويج، في لقطة اعتبرتها أشبه بوداع لكرة القدم التي صنع فيها تاريخًا استثنائيًا.

وأشارت إلى أن المنتخب الأرجنتيني افتقد الجودة الفنية في النهائي، وتعرض لتفوق واضح من جانب المنتخب الإسباني، الذي فرض أسلوبه بقيادة رودري ولامين يامال، بينما خطف لاعبو الأرجنتين الأضواء لأسباب سلبية، في مقدمتهم نيكولاس أوتاميندي، ولياندرو باريديس، وإنزو فرنانديز، بسبب التدخلات العنيفة والتوتر الذي سيطر على أداء الفريق.

وأضافت أن طرد إنزو فرنانديز بعد تدخله القوي على باو كوبارسي، وحصوله على الإنذار الثاني، كان تتويجًا لسلسلة من التصرفات العدوانية التي اتسم بها أداء المنتخب الأرجنتيني خلال المباراة.

كما انتقدت الصحيفة لياندرو باريديس، مؤكدة أنه دخل المباراة بهدف فرض حضوره البدني أكثر من تقديم الإضافة الفنية، مستشهدة بدفعه رودري بعد دقائق قليلة من نزوله إلى أرض الملعب.

وفيما يتعلق بالمستقبل، أوضحت الصحيفة أن سكالوني أثار الشكوك حول استمراره مع المنتخب، بعدما صرح عقب المباراة بأن مستقبله سيُحسم في ديسمبر المقبل، مشيرة إلى أن المدرب أجرى تغييرات عديدة على تشكيلته الأساسية مقارنة بنصف النهائي، في محاولة للحد من خطورة المنتخب الإسباني، إلا أن المشاكل البدنية التي يعاني منها عدد من لاعبيه أثرت على أداء الفريق.

واختتمت الصحيفة تقريرها بالتأكيد على أن الأرجنتين لطالما تميزت بأسلوب يعتمد على القوة الذهنية والبدنية وإخراج المنافس عن تركيزه، وهو ما ساعدها في مباريات كثيرة على جر خصومها إلى الأشواط الإضافية أو ركلات الترجيح، لكن هذه المرة لم يكن ذلك كافيًا أمام المنتخب الإسباني، معتبرة أن مستقبل "راقصي التانجو" يبدو غامضًا في ظل احتمالات رحيل ميسي وسكالوني ودخول المنتخب مرحلة جديدة.

تم نسخ الرابط