عاجل

كيف قد تنتهي الحرب بين أمريكا وإيران؟.. سيناريوهات ترجحها مراكز أبحاث

حرب إيران
حرب إيران

مع استمرار التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، تتباين تقديرات مراكز الأبحاث ووسائل الإعلام الدولية بشأن المسار الذي قد تتخذه الحرب خلال المرحلة المقبلة، إلا أنها تتفق على أن احتمالات اتساع رقعة الصراع لا تزال مرتفعة، في وقت تتراجع فيه فرص التوصل إلى حسم عسكري سريع.

ويرى معهد كوينسي الأمريكي، في تحليل نُشر خلال الشهر الجاري، أن المواجهة كشفت حدود القوة لدى الطرفين، إذ لم تنجح الضغوط العسكرية الأمريكية في إجبار إيران على تقديم تنازلات أو الاستسلام، كما لم تتمكن طهران من تغيير موازين القوى، ما يجعل استمرار حرب الاستنزاف والتصعيد المحدود السيناريو الأكثر ترجيحًا في المرحلة المقبلة.

عودة الحرب بين الولايات المتحدة وإيران قد تترك أوروبا تعاني من نقص في الأسلحة في وقت هي بأمس الحاجة إليها - نيوزويك

كيف قد تنتهي الحرب بين أمريكا وإيران؟

وفي السياق ذاته، ذكرت وكالة أسوشيتد برس أن تجاوز الجانبين خطوطًا حمراء جديدة، بما في ذلك استهداف منشآت مدنية ومرافق حيوية، يرفع احتمالات اتساع نطاق الحرب ليشمل مزيدًا من دول المنطقة وخطوط الملاحة في مضيق هرمز، مع إمكانية انخراط أطراف إقليمية إضافية إذا استمر التصعيد.

ونقلت رويترز عن محللين ومسؤولين أن الإدارة الأمريكية تدرس توسيع بنك أهدافها العسكرية ليشمل مزيدًا من البنية التحتية والمنشآت الاستراتيجية الإيرانية، إلا أن خبراء حذروا من أن مثل هذه الخطوة قد تؤدي إلى تعزيز الموقف الإيراني بدلًا من دفعه إلى تقديم تنازلات، بما قد يطيل أمد الحرب.

من جانبها، أشارت صحيفة The Week إلى أن غالبية الخبراء يستبعدون اندلاع حرب شاملة أو تنفيذ غزو بري، معتبرين أن واشنطن وطهران تميلان إلى نمط "لا حرب شاملة ولا سلام"، مع استمرار الضربات المتبادلة والضغوط السياسية والاقتصادية دون الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة.

وعلى الصعيد الاقتصادي، تتفق تقديرات رويترز وأسوشيتد برس على أن استمرار الحرب سيبقي أسواق الطاقة تحت ضغط، في ظل تزايد مخاطر اضطراب حركة الملاحة في مضيق هرمز، وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، وهو ما قد ينعكس على أسعار النفط ويزيد من تقلبات الأسواق العالمية.

تم نسخ الرابط