عاجل

محمد ناصر.. من العمل الفني إلى منصة التحريض ضد الدولة المصرية

الأخواني محمد ناصر
الأخواني محمد ناصر

شهد اسم محمد ناصر حضورًا لافتًا في المشهد الإعلامي المرتبط بجماعة الإخوان عقب ثورة 30 يونيو 2013، بعدما انتقل إلى الخارج وبدأ تقديم برامج سياسية عبر قنوات موالية للجماعة. 

وعلى مدار السنوات الماضية، ارتبط اسمه بسلسلة من الاتهامات والأحكام القضائية المتعلقة بالتحريض على العنف وتمويل الإرهاب، إلى جانب اتهامات متكررة ببث الشائعات واستهداف مؤسسات الدولة المصرية، وهو ما جعله محل جدل واسع، وسط استمرار نشاطه الإعلامي من خارج البلاد.

من المجال الفني إلى المنصات الإخوانية

برز اسم محمد ناصر كأحد الوجوه الإخوانية التحريضية بعد أحداث 30 يونيو 2013 خارج مصر، حيث تحول من العمل في المجال الفني والثقافي داخل مصر إلى تقديم البرامج السياسية المناهضة للدولة المصرية عبر قنوات تبث من الخارج، بعد مغادرته البلاد عقب سقوط حكم جماعة الإخوان.

تصف تقارير إعلامية محمد ناصر بأن سلوكه قائم على التخطيط الممنهج لاستهداف الدولة المصرية، معتبرة أن "المخ هو مصدر الخيانة"، من خلال العمل على تنفيذ أجندات خارجية، والتحريض ضد مؤسسات الدولة، والعمل لصالح تنظيمات محظورة.

الفم ونشر السموم

وتشير التقارير إلى أن خطابه الإعلامي عبر القنوات التي تبث من الخارج يعتمد على بث الشائعات، والتحريض على العنف، وتأليب الرأي العام، من خلال نشر معلومات وادعاءات تستهدف مؤسسات الدولة المصرية.

وتضيف أن دوافعه تقوم على الحقد والكراهية تجاه الدولة المصرية ومؤسساتها، مثل القوات المسلحة والشرطة والحكومة ومجلس النواب، فيما تعتمد تحركاته على فبركة الأخبار والتقارير المجتزأة، والسعي إلى نشر الفوضى والتحريض.

الأموال والسلاح في واجهة المشهد

بحسب ما ورد في التقارير، فإن الصورة العامة المرتبطة بمحمد ناصر تقوم على تلقي الأموال من الخارج مقابل تنفيذ خطة تستهدف نشر الفوضى داخل الدولة المصرية، مع توظيف منصاته الإعلامية لبث الأكاذيب واستهداف مؤسسات الدولة.

صدر بحق محمد ناصر عدد من الأحكام القضائية، بعد اتهامه بالتحريض على القتل والعنف، حيث صدرت ضده أحكام بالسجن، من بينها حكم بالحبس لمدة 8 سنوات بتهم تتعلق بالتحريض على ارتكاب أعمال عنف ضد رجال الشرطة والجيش، وتخريب المنشآت العامة.

استمرار خطاب التحريض

كما واجه اتهامات بالانضمام إلى جماعة أُسست على خلاف القانون، وقضت محكمة جنايات القاهرة في بعض القضايا بمعاقبته بالسجن المؤبد والمشدد بتهم تمويل الإرهاب، وحيازة ونقل أموال ومعلومات بطرق رقمية لصالح أنشطة جماعة إرهابية.

وتؤكد التقارير أن محمد ناصر لا يزال يواصل بث رسائل تتضمن، بحسب ما تصفه، الكذب والتضليل وتشويه صورة الدولة المصرية، مع تكرار محاولات التشكيك في مؤسسات الدولة والمشروعات القومية والإنجازات الاقتصادية، واستغلال الأزمات المعيشية لتأليب الرأي العام.

"أراجوز الإرهاب"

على مواقع التواصل الاجتماعي، تداول مستخدمون أوصافًا ساخرة لمحمد ناصر، من بينها "أراجوز الإرهاب" و"بلياتشو الجماعة الإرهابية"، في إشارة إلى ما يصفونه بكثرة الأكاذيب والشائعات التي يرددها عبر منصاته الإعلامية، والتي أصبحت محل سخرية واسعة بين المتابعين.

شهادة شقيقه

ومن بين أبرز الوقائع المتداولة، تصريحات محمد طارق، أحد أشقاء محمد ناصر، الذي قال إن شقيقه "لم يكن ملتزمًا فكريًا بجماعة الإخوان، وإنما انضم إليها من أجل الأموال"، كما تحدث عن مسيرته التعليمية، موضحًا أنه حصل على مجموع 50% في الثانوية العامة، ولم يُقبل بأي كلية، قبل أن يلتحق بقسم النحت بكلية الفنون الجميلة بجامعة المنيا مع افتتاحه نتيجة قلة أعداد المتقدمين.

واختتم محمد طارق تصريحاته بإعلان تبرئه من شقيقه، قائلاً: "كلنا مش عايزين نعرفه تاني لأنه إرهابي، والإرهاب مش ضرب بس، لأنه يوجد إرهاب فكري، وهو ده اللي بيعمله محمد ناصر، وعشان كده لما يموت سنرفض دفنه هنا".

تم نسخ الرابط