نقيب الفلاحين: مرض الجلد العقدي موجود بحالات فردية وليس وباءً
أكد حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين أن مرض الجلد العقدي موجود بالفعل بين الماشية، لكنه يظهر في حالات فردية ومحدودة، نافيا أن يكون قد وصل إلى مرحلة الوباء، موضحا أن وزارة الزراعة لم تنف وجود المرض، وإنما نفت انتشاره بصورة وبائية.
وأوضح أن المرض يتكرر ظهوره خلال فصل الصيف، ويستغرق علاج الماشية المصابة به ما بين أربعة وخمسة أشهر، مشيرا إلى أن آثار الإصابة تظل ظاهرة على جسم الحيوان حتى بعد تعافيه، حيث يترك المرض ندبات وتشوهات واضحة.
الجلد العقدي مرض فيروسي
وأضاف أن الجلد العقدي مرض فيروسي، ولا يوجد علاج مباشر له، وإنما يتم علاج الأعراض والمضاعفات الناتجة عنه، لافتا إلى استخدام المضادات الحيوية لعلاج الالتهابات الثانوية والصديد الناتج عن فتح البثور، إلى جانب أدوية داعمة للمناعة.
وأشار إلى أن المرض قد يؤدي في بعض الحالات إلى نفوق الماشية إذا لم تحصل على الرعاية المناسبة، موضحا أن الحيوان المصاب يعاني من ارتفاع في درجة الحرارة، وفقدان الشهية، وتورم في الأرجل، ما يستدعي التدخل البيطري السريع.
كانت قد نفت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ما تم تداوله على بعض المواقع الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن وجود انتشار وبائي واسع لمرض "الجلد العقدي" أو تسجيل معدلات نفوق غير طبيعية بين الماشية.
وأكدت الوزارة في بيان رسمي، أن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة ولا تستند إلى أي بيانات ميدانية أو مؤشرات رسمية، مشددة على أن منظومة الترصد الوبائي تتابع الموقف بانتظام وبشكل مستمر في كافة المحافظات، ولم ترصد أي بؤر وبائية غير طبيعية.
تقديم اللقاحات لقرابة 4 ملايين رأس من الماشي
وأوضحت الوزارة أن الدولة نفذت خلال العام الجاري حملة قومية موسعة للتحصين ضد مرضي الجلد العقدي وجدري الأغنام، نجحت في تقديم اللقاحات لقرابة 4 ملايين رأس من الماشية بمختلف محافظات الجمهورية، بما يمثل حائط الصد الأول لرفع المناعة الوقائية للقطيع القومي والحد من فرص انتشار المسببات المرضية.



