الحبس عامين وغرامة تصل لـ 100 ألف جنيهاً وتتضاعف للمخالفات ببورفؤاد
أكدت سمر الموافي رئيس مدينة بورفؤاد بمحافظة بورسعيد ، اليوم الاحد، على التواجد المكثف للأجهزة التنفيذية والرقابة الميدانية بمحيط مساكن حي الفيروز لإزالة الباعة الجائلين، والزام المحال والأنشطة التجارية بالالتزام بالمساحات القانونية المقررة ،وذلك في إطار جهود استعادة الانضباط وتحقيق سيولة مرورية وحركة آمنة للمواطنين.
جاء ذلك في إطار توجيهات اللواء إبراهيم أحمد أبو ليمون محافظ بورسعيد، بضرورة التعامل الفوري مع شكاوى المواطنين ولاسيما التي تتعلق بالإشغالات ومخالفات الباعة الجائلين لتحقيق السيولة المرورية وفرض الانضباط.

وجاء التواجد الميداني المكثف بهدف فرض الالتزام بالقانون، وتحقيق الانضباط في الشوارع والميادين، خاصة بالمناطق ذات الكثافات التجارية المرتفعة، حيث تم ضبط تعديات بحرم الطريق، الأمر الذي كان يحول دون الاستخدام الآمن للطريق من جانب المشاة وقائدي المركبات.
وشددت الأستاذة سمر الموافي ببدء اتخاذ كافة الاجراءات القانونية تجاه رصد أي حالات تعد على الطريق العام ، مشيرة بأن هناك عقوبات مشددة بإنتظار المخالفين قد تصل للحبس عامين وغرامة بداية من 100 ألف جنيه وتتضاعف حيال تعمد تكرار المخالفات، موجهة بالتعامل الحاسم مع الباعة الجائلين وعدم عودة الاشغالات لمحيط مساكن حي الفيروز مرة أخرى .

وأكدت رئيس مدينة بورفؤاد أن الحملات ستستمر بشكل مفاجئ ودوري بأنحاء المدينة، مع متابعة ميدانية دقيقة للتأكد من الالتزام الكامل، مؤكدة أن التواجد المستمر للأجهزة التنفيذية في الشارع هو الضمان الحقيقي لنجاح هذه الجهود، إلى جانب التنسيق الدائم مع الأجهزة الأمنية لتحقيق الانضباط الكامل وعدم السماح بأي مخالفات تمس الحياة اليومية للمواطنين.

وشددت رئيس مدينة بورفؤاد على أن الأجهزة المعنية تتحرك وفق نهج يضع المواطن في صدارة الأولويات، ويحقق التوازن بين تيسير حركة التجارة داخل الأسواق والحفاظ على النظام العام، موضحة أن إعادة الوجه الحضاري لمدينة بورفؤاد هدف ثابت لا حياد عنه، ويتم العمل عليه من خلال حلول جذرية ومتابعة مستمرة، وليس عبر إجراءات مؤقتة، مع الالتزام الكامل بالاستجابة لشكاوى المواطنين وتوفير بيئة حضارية نظيفة وآمنة تليق بتاريخ ومكانة مدينة بورفؤاد.
وتعكس هذه الحملات حرص مدينة بورفؤاد على تحسين جودة الحياة، من خلال توفير بيئة مرورية آمنة، ومساحات منظمة للمشاة، إلى جانب الارتقاء بالمظهر العمراني والصحي.



