فوضى تنظيمية تسبق نهائي كأس العالم.. اشتباكات وطوابير في ملعب ميتلايف
شهد محيط ملعب ميتلايف في ولاية نيوجيرسي الأمريكية حالة من الفوضى التنظيمية غير المسبوقة قبل نهائي كأس العالم بين إسبانيا والأرجنتين، بعدما اصطفت طوابير امتدت لمسافات طويلة، وسط مشادات واشتباكات بين الصحفيين والعاملين والمتطوعين بسبب سوء تنظيم عمليات الدخول.
وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قد طالب وسائل الإعلام والعاملين بالوصول إلى الملعب قبل ساعات طويلة من انطلاق المباراة، تحسبًا للإجراءات الأمنية المشددة، في ظل حضور عدد من الشخصيات البارزة، أبرزهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، والعاهل الإسباني الملك فيليبي السادس.
ورغم الانتشار الأمني المكثف لعناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) وجهاز الخدمة السرية الأمريكية عند البوابات، فإن الأزمة بدأت قبل الوصول إلى الملعب بمئات الأمتار، حيث احتشد آلاف الصحفيين والمتطوعين والعاملين في طابور واحد استمر لساعات، قبل أن ينهار التنظيم تمامًا مع محاولات بعض الأشخاص تجاوز الصفوف، ما أدى إلى مشادات واحتكاكات في ظل غياب أي إشراف أو تنظيم من مسؤولي "فيفا".
وزادت الأزمة تعقيدًا بعدما وجه عدد من المتطوعين المئات إلى البوابة رقم 3، مدعين أنها ستسرع عملية الدخول، إلا أن القادمين فوجئوا بإغلاقها، ليضطروا إلى العودة للطابور الأول، حيث رفض آخرون منحهم أماكنهم، لتندلع مشاحنات جديدة بين المنتظرين.
وكشف التقرير أن نقطة التفتيش الرئيسية كانت تضم ست بوابات أمنية فقط وثلاثة أجهزة لفحص الحقائب، بينما كانت البوابات الأخرى تعتمد على تفتيش يدوي وإخراج الأجهزة الإلكترونية وتشغيلها للتأكد منها، وهو ما تسبب في بطء شديد في دخول الآلاف.
ووصف التقرير ما حدث بأنه "تنظيم غير مفهوم" لأكبر حدث كروي في العالم، مؤكدًا أن غياب التنسيق والإدارة أدى إلى مشاهد من الفوضى قبل ساعات قليلة من انطلاق المباراة النهائية.