نهى الجندي: الاستدانة لتجهيز البنات تنتهي بحبس الأسر..وعبء القايمةيفاقم الأزمة
حذرت المحامية نهى الجندي من لجوء بعض الأسر إلى الاقتراض والاستدانة من أجل تجهيز بناتهن بما يفوق قدراتهن المادية، مؤكدة أن هذه الممارسات كثير ما تنتهي بكوارث اجتماعية وقانونية، يكون ضحيتها الآباء والأمهات قبل الأبناء.
التجهيز فوق القدرة.. نهاية مؤلمة
وقالت الجندي إن هناك حالات كثيرة تضطر فيها الأمهات إلى الحصول على قروض لشراء الأجهزة المنزلية والأثاث، ثم تتعثر في السداد بسبب ارتفاع الأسعار أو الظروف الاقتصادية، لتجد نفسها مهددة بالحبس بسبب مبالغ قد لا تتجاوز بضعة آلاف من الجنيهات.
وأضافت أن من أكثر الوقائع المؤلمة التي تعاملت معها، سيدة تعرضت للحبس بسبب دين متبق قدره 7 آلاف جنيه من قيمة جهاز ابنتها، وبعد فترة قصيرة انتهى زواج الابنة بالطلاق، لتقوم الأخيرة برفع دعوى تبديد منقولات ضد طليقها استناد إلى قائمة المنقولات، ليصبح المشهد عبثي، أم محبوسة بسبب تجهيز ابنتها، وطليق الابنة يواجه الحبس أيضاً بسبب القائمة.
وأكدت أن المبالغة في تجهيز البنات بدافع المجاملة الاجتماعية أو الخوف من كلام الناس أصبحت سبب مباشر في دخول كثير من الأسر دوامة الديون والقضايا، مشددة على أن تجهيز الابنة يجب أن يكون في حدود الإمكانات، دون تحميل الأسرة التزامات مالية تفوق قدرتها على السداد.
واختتمت المحامية نهى الجندي تصريحاتها بالتأكيد على أن الزواج يقوم على المودة والرحمة وليس على قيمة الأجهزة أو عدد أطقم الحلل والمفروشات، داعية إلى تغيير الثقافة المجتمعية التي تدفع بعض الأسر إلى الاستدانة من أجل المظاهر، لأن نهايتها في كثير من الأحيان تكون نزاعات أسرية وقضايا وحبس، بينما يكون الجميع خاسر.



