نجيب ساويرس يرد على منتقدي مبادرة «يلا ساحل»: السياحة هتجيب شغل واللحمة كمان
رد رجل الأعمال نجيب ساويرس على الانتقادات التي وُجهت لمبادرة «يلا ساحل»، والتي اعتبرها البعض بعيدة عن أولويات المواطنين، مؤكدا أن الهدف منها هو تنشيط السياحة وخلق فرص عمل جديدة.
وجاء رد ساويرس عبر حسابه على منصة إكس، بعدما كتب أحد المغردين، ويدعى هاني بخيت قائلا: «مبادرة يلا ساحل من علامات انفصال الحكومة عن الواقع!، إحنا محتاجين يلا لحمة أو يلا دوا أو يلا صناعة.. حكومتنا في وادي تاني خالص».
ورد نجيب ساويرس قائلا: «الغرض من المبادرة هو تشجيع السياحة لشواطئ الساحل الجميلة، وجعل الساحل موقعًا جديدا لسياحة الشواطئ والترفيه، وبالتالي إنشاء فنادق ومطاعم جديدة تفتح فرص عمل جديدة بمرتبات محترمة علشان يقدروا يشتروا اللحمة».
وأوضح ساويرس أن تنشيط قطاع السياحة لا يقتصر على الترفيه فقط، وإنما يسهم في جذب الاستثمارات، وإنشاء مشروعات جديدة، وتوفير فرص عمل، بما ينعكس على تحسين دخول العاملين في هذا القطاع.
وفي وقت سابق رد رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس على أحد المتابعين عبر منصة "إكس"، بعدما اتهمه بمنح لاعبي المنتخب الملايين، في الوقت الذي يترك فيه الفقراء دون تقديم مساعدات أو دعم مالي.
ونفى ساويرس صحة هذه الاتهامات، مطالبًا منتقده بالتأكد من المعلومات قبل إصدار الأحكام، قائلًا: "غير صحيح.. ابحث وادرس قبل ما تحكم غلط".
وتدخل شاب ليروي تجربة شخصية مع ساويرس، مؤكدًا أن تغريدة نشرها يطلب فيها فرصة عمل كانت نقطة تحول في حياته.
وأوضح الشاب أنه ظل يبحث عن وظيفة لأكثر من عام ونصف، بالتزامن مع انتظاره مولوده الأول، قبل أن يستجيب نجيب ساويرس لرسالته، ويوجه بإجراء مقابلة شخصية له، ليتم تعيينه بالفعل في إحدى شركاته.
وأضاف: "والله ما أقول إلا شهيد ومدين إني أدعيله يوميًا"، معبرًا عن امتنانه لما وصفه بالموقف الإنساني الذي غيّر مسار حياته ومنحه فرصة عمل.
علق رجل الأعمال نجيب ساويرس على نقاش دار عبر منصة «إكس» بشأن ارتباط المصريين بوطنهم، مؤكدًا أن العلاقة بمصر تتجاوز أي اعتبارات أخرى، وترتبط بعوامل راسخة في وجدان المصريين.
وجاء تعليق ساويرس ردًا على منشور للكاتب علي المغربي، تحدث فيه عن ارتباط المصري ببلده رغم ما قد يواجهه من ظروف، متسائلًا عن سر هذا التعلق، وما إذا كان نابعًا من الخوف من المغامرة أو من ارتباط فطري بالأرض.
ورد ساويرس عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» قائلًا: «لا ما يربطنا جميعًا بمصر أن ملهوش بديل زيها.. شمس ونيل وبحر المتوسط والبحر الأحمر وشعب بخفة دمه وجدعنته».