"العودة إلى غزة".. وزراء إسرائيليون يشاركون في مسيرة تطالب بإعادة الاستيطان
يعتزم مستوطنون إسرائيليون، بمشاركة عدد من الوزراء وأعضاء الكنيست، تنظيم مسيرة مساء يوم الأحد، باتجاه الحدود مع قطاع غزة، للمطالبة بإعادة إقامة مستوطنات داخل القطاع، في تحرك تقوده حركة "نحالا" الاستيطانية.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن المسيرة ستنطلق من مفترق "ياد مردخاي" باتجاه منطقة "كيرم شالوم" في النقب الغربي، تحت شعاري "ضعوا ختمًا على الحدود استقروا في غزة الآن" و"العودة إلى الوطن بعد 21 عامًا".
وأوضحت الصحيفة أن الفعالية تأتي ضمن حملة تقودها الحركة للضغط من أجل إعادة الاستيطان في قطاع غزة، الذي انسحبت منه إسرائيل عام 2005 ضمن خطة فك الارتباط.
مشاركة وزارية واسعة في مسيرة تطالب بإعادة الاستيطان في القطاع
ومن المقرر أن يشارك في المسيرة عدد من وزراء حكومة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بينهم وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، ووزيرة المساواة الاجتماعية ماي جولان، إلى جانب وزير الاتصالات شلومو كرعي، ووزير الشتات عميحاي شيكلي، ووزير التراث عميحاي إلياهو، وعدد من أعضاء الكنيست.

وقالت دانييلا فايس، رئيسة حركة "نحالا"، إن المسيرة تمثل بداية لسلسلة من التحركات الهادفة إلى الدفع نحو إعادة إقامة المستوطنات في القطاع.
إغلاق عسكري قرب غزة
وفي المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي فرض منطقة عسكرية مغلقة في أجزاء من النقب الغربي المحاذية لقطاع غزة، اعتبارًا من صباح اليوم الأحد وحتى صباح يوم الإثنين، تزامنًا مع موعد تنظيم المسيرة.
وأوضح الجيش أن القرار يشمل مناطق قريبة من الحدود مع غزة، مع استثناء السكان والعاملين في المنطقة من قيود الدخول، مؤكدًا استمرار حالة التأهب والانتشار العسكري في محيط القطاع.
ويأتي التحرك في ظل تصاعد دعوات قوى اليمين الإسرائيلي المتطرف لإعادة الاستيطان في غزة، بعد مرور نحو عقدين على انسحاب إسرائيل من مستوطناتها في القطاع.
وكان سموتريتش قد دعا في وقت سابق إلى إعادة إقامة مستوطنات داخل غزة، مؤكدًا استعداد مجموعات استيطانية للعودة إلى القطاع حال صدور قرار سياسي بذلك.
ويعكس فرض المنطقة العسكرية المغلقة حساسية التحركات قرب حدود غزة، في ظل مخاوف أمنية إسرائيلية من تداعيات تنظيم مسيرات جماهيرية في المناطق المحاذية للقطاع.



