حفيدة إسماعيل ياسين تنفي وفاته فقيرًا: امتلك فيلا وعمارة
فنّدت سارة ياسين، حفيدة الفنان الكوميدي الراحل إسماعيل ياسين، الروايات المتداولة بشأن وفاة جدها فقيرا أو معدما، مؤكدة أنه مر بأزمة مالية أثرت على مستواه المعيشي، لكنها لم تصل إلى حد الإفلاس أو العوز، مشيرة إلى أنه كان يمتلك أصولًا عقارية وأرصدة مالية كبيرة خلال ذروة مسيرته الفنية.
إسماعيل ياسين كان في أواخر الستينيات يمتلك رصيد بنكي 200 ألف جنيه
وقالت سارة ياسين، خلال لقائها ببرنامج "الصورة" المذاع على شاشة النهار، إن جدها كان في أواخر الستينيات وأوائل السبعينيات يمتلك رصيدًا بنكيًا بلغ 200 ألف جنيه، وهو مبلغ ضخم بمقاييس تلك الفترة، موضحة أن نظام "التقدير الجزافي" الذي كانت تتبعه مصلحة الضرائب آنذاك مكّنها من الحجز مباشرة على أرصدته البنكية، ما تسبب في خسارته جانبًا كبيرًا من أمواله.
وأضافت أن إسماعيل ياسين كان يمتلك فيلا من طابقين في شارع 26 يوليو بالزمالك، مكونة من سبع أو ثماني غرف، ولا تزال تحمل اسمه حتى الآن، إلى جانب عمارة تمليك في شارع محمد مظهر، ظل يمتلكها حتى وفاته، مؤكدة أن هذه الممتلكات تنفي تمامًا الادعاءات التي تصفه بأنه توفي معدمًا.
وأوضحت أن الأزمة المالية التي تعرض لها كانت نتيجة سحب أرصدته البنكية بسبب الضرائب، إلى جانب تراجع فرص العمل المعروضة عليه، وهو ما أدى إلى انخفاض مستواه المادي، لكنها شددت على أن ذلك لا يعني أنه أصبح فقيرًا أو بلا موارد.
وكشفت حفيدة الفنان الراحل أن السيناريست أيمن بهجت قمر تربطه صلة قرابة بالعائلة، موضحة أن والدته ميرفت هي ابنة خالة والدها المخرج ياسين إسماعيل ياسين، وأن الأسرة تحرص دائمًا على مراجعة المعلومات التاريخية المتعلقة بالفنان الراحل من خلال أفراد العائلة.
كما كشفت أن إسماعيل ياسين تعرض في سنواته الأخيرة لضغوط داخل الوسط الفني، مشيرة إلى أن بعض المنتجين كانوا يسندون إليه أدوارًا ثم يتراجعون عنها لاحقًا، معتبرة أن ذلك جاء نتيجة وجود "مراكز قوى" دفعت في اتجاه منح الفرصة لفنانين آخرين ليحلوا محله على الساحة السينمائية.
وأضافت أن هذه الضغوط لم تقتصر على السينما، بل امتدت إلى المسرح أيضًا، إذ كان جدها شغوفًا بالعمل المسرحي، إلا أن الاهتمام اتجه في تلك الفترة إلى مسارح أخرى على حساب مسرحه، الأمر الذي ساهم في تراجع حضوره الفني وانصراف عدد من المنتجين عنه.

