عاجل

بشهامة أبناء زفتى.. شاب يخاطر بحياته وينقذ أمًا وأطفالها الثلاثة من حريق هائل

بطل زفتى
بطل زفتى

في مشهد يعكس شهامة أبناء المدن المصرية وروح التكاتف وقت الأزمات، نجح شاب من مدينة زفتى بمحافظة الغربية في إنقاذ أسرة كاملة من داخل شقة اشتعلت بها النيران، في واقعة لاقت إشادة واسعة من الأهالي الذين اعتبروا ما فعله نموذجًا حقيقيًا للشجاعة وتحمل المسؤولية.
بدأت الواقعة عندما اندلع حريق داخل إحدى الشقق السكنية بالدور الثالث في شارع سعد زغلول بمدينة زفتى، ما أدى إلى تصاعد ألسنة اللهب وأعمدة الدخان بشكل كثيف، وسط حالة من الذعر بين السكان. وفي لحظات قليلة، تعالت أصوات الاستغاثة من داخل الشقة، حيث كانت أم وثلاثة أطفال عالقين وسط النيران وغير قادرين على الخروج بمفردهم.
ومع تجمع الأهالي أسفل العقار لمحاولة تقديم المساعدة، لم ينتظر الشاب محمد عبد الحميد وصول فرق الإنقاذ، بل سارع بالصعود إلى الشقة المشتعلة رغم المخاطر الكبيرة التي كانت تحيط بالمكان. وتمكن من الوصول إلى أفراد الأسرة ومساعدتهم على الخروج إلى مكان آمن، في خطوة أنقذت حياتهم من كارثة محققة.
وبالتزامن مع عملية الإنقاذ، شارك عدد من شباب المنطقة في مساندة الجهود، حيث عملوا على فصل التيار الكهربائي عن الشقة لمنع تفاقم الحريق أو امتداده إلى الوحدات السكنية المجاورة. كما ساهمت سرعة التحرك والتعاون بين الأهالي في السيطرة على النيران قبل وقوع خسائر أكبر.
وخلال مشاركته في عملية الإنقاذ، تعرض محمد عبد الحميد لإصابات طفيفة نتيجة استنشاق الدخان والاقتراب من ألسنة اللهب، وتم نقله إلى مستشفى زفتى العام لتلقي الإسعافات اللازمة. وبعد الاطمئنان على حالته الصحية، غادر المستشفى وعاد إلى منزله.
وأشاد أهالي زفتى بموقف الشاب البطل، مؤكدين أن ما قام به يعكس معدن أبناء المدينة الذين لا يترددون في مساعدة الآخرين وقت الشدائد، مؤكدين أن البطولة الحقيقية تظهر في المواقف الصعبة، وهو ما جسده محمد عبد الحميد عندما خاطر بنفسه لإنقاذ أسرة كاملة من الموت.

تم نسخ الرابط