عمرو أديب: عمالة الأطفال وصمة عار.. ومستقبل مصر يبدأ من الطفل
قال الإعلامي عمرو أديب إن ملف الطفل في مصر يحتاج إلى اهتمام أكبر ورؤية واضحة، متسائلا عن الجهة التي تتحمل المسؤولية المباشرة عن رعاية الأطفال وحمايتهم، في ظل وجود نحو 40 مليون طفل في البلاد.
الحاجة إلى مبادرات تهتم بالأطفال
وأوضح، خلال برنامجه «الحكاية» المذاع عبر شاشة «MBC مصر»، أن هناك حاجة إلى مبادرات تهتم بالأطفال، سواء من خلال اكتشاف الموهوبين، أو دعم من يواجهون مشكلات صحية أو اجتماعية أو تعليمية، متسائلا: «من أبو الأطفال في مصر؟ ومن المسؤول عن ثقافتهم وتعليمهم وعلاجهم ورعايتهم؟».
وتساءل أديب عن آخر مرة شهد فيها تحركا أو نقاشا واسعا حول قضايا الطفل، قائلا: «آخر مرة شفت مسؤول بيتكلم عن الطفل كانت إمتى؟ وآخر مرة شفت مجلس النواب بيتحرك لدعم الطفل كانت إمتى؟».
عمالة الأطفال لا تزال تمثل تحديا
وأشار إلى أن عمالة الأطفال لا تزال تمثل تحديا، داعيا إلى توجيه الاهتمام للأطفال في القرى والنجوع، من خلال تحسين أوضاعهم الصحية والغذائية والتعليمية، وعدم الاكتفاء بالنماذج التي تظهر في الإعلانات.
كما أعرب عن أسفه لتراجع المحتوى والأنشطة الموجهة للأطفال، متسائلا عن غياب مهرجانات الأطفال وقصور الثقافة المخصصة لهم، وسينما الأطفال، والبرامج التلفزيونية التي كانت تستهدف هذه الفئة، مستشهدا بأسماء مثل «ماما نجوى» و«أبلة فضيلة».
الأطفال يمثلون أحد عناصر الأمن القومي
وأكد أديب أن الأطفال يمثلون أحد عناصر الأمن القومي، باعتبارهم الجيل الذي سيقود المجتمع خلال السنوات المقبلة، مشددا على أن الاستثمار في تنشئتهم ورعايتهم هو استثمار في مستقبل الدولة.

