موعد مقابلات المجموعة الثانية لمرشحي منحة الأعلى للشئون الإسلامية
أعلن المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بدء المقابلات الشخصية للمجموعة الثانية من الطلاب الوافدين المرشحين للحصول على منحته الدراسية للعام الدراسي 2026م - 2027م، وذلك في الفترة من الاثنين 20 يوليو حتى الأربعاء 22 يوليو 2026م، بمقر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بحي جاردن سيتي بالقاهرة.
ضوابط دقيقة
وأكدت الإدارة المركزية للعلاقات الخارجية بالمجلس أن إجراء هذه المقابلات يأتي استكمالًا للخطة الزمنية المعتمدة لقبول الطلاب الوافدين، مشيرةً إلى أن أعمال الفحص والتقييم تتم وفق ضوابط دقيقة تستهدف اختيار العناصر الأكثر تميزًا، بما يعزز من جودة مخرجات المنحة ويحقق رسالتها العلمية والدعوية.
وأضافت الإدارة العامة للبعثات والوافدين أن إعلان نتائج المقبولين سيتم تباعًا عقب استكمال أعمال المقابلات والانتهاء من مراجعة وتدقيق ملفات جميع المرشحين، تمهيدًا لاستكمال إجراءات القبول للعام الدراسي الجديد.
دعم التعاون العلمي والثقافي
وتأتي هذه المنحة في إطار الدور الذي يضطلع به المجلس الأعلى للشئون الإسلامية في دعم التعاون العلمي والثقافي مع مختلف دول العالم، وإعداد كوادر علمية مؤهلة تحمل رسالة الإسلام السمحة، وتسهم في ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال وخدمة مجتمعاتها.
يأتي ذلك برعاية كريمة من الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وبإشراف الدكتور أحمد نبوي، الأمين العام للمجلس.
ومن جهة أخرى، شهد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف ورئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، انعقاد الملتقى السابع لملتقى الفكر الإسلامي الدولي بمسجد الإمام الحسين رضي الله عنه، الذي تنظمه وزارة الأوقاف ممثلة في المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، لمواصلة مدارسة كتاب «الأدب المفرد» للإمام البخاري مع ربط الأحاديث بقضايا العصر ومكافحة التطرف، وذلك بحضور نخبة من كبار العلماء والمفكرين من داخل مصر وخارجها، إلى جانب مشاركة واسعة عبر تقنية الاتصال المرئي من مختلف دول العالم.
وشهد الملتقى مشاركة علمية واسعة من طلاب وأساتذة جامعة معدن الثقافة الإسلامية بالهند عبر تقنية الاتصال المرئي، إلى جانب مشاركة علماء وباحثين ومهتمين بالشأن الإسلامي من مختلف دول العالم، في مشهد ناطق بعمق التعاون العلمي والثقافي بين وزارة الأوقاف المصرية والجامعة، وحرصها على متابعة فعاليات الملتقى والاستفادة من مداولاته العلمية.
وزير الأوقاف: الأدب النبوي أساس بناء الإنسان وصناعة الحضارة
وفي كلمته، تناول وزير الأوقاف حديث النبي ﷺ: «ألا أُنَبِّئُكُم بأكبَرِ الكَبائِرِ...»، مبينًا عِظم شأن الكبائر وخطورة الشرك بالله، وعقوق الوالدين، وشهادة الزور. كما تناول حديث السيدة أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها حين قالت: «إن أمي قدمت وهي راغبة، أفأصلها؟»، مؤكدًا أن الإسلام أمر ببر الوالدين والإحسان إليهما حتى مع اختلاف الدين، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ﴾، مؤكدًا أن هذا هو المنهج القرآني في التعامل مع غير المسلمين المسالمين.
وأكد الوزير أن المنهج النبوي في الأدب والأخلاق يمثل أساسًا في بناء الإنسان والأسرة والمجتمع، وأن القيم الأخلاقية هي الركيزة الحقيقية لصناعة الحضارة وتعزيز التعايش الإنساني، داعيًا إلى أن تكون وسائل التواصل الاجتماعي منابر لنشر الخير والوعي، لا وسائل للعزلة والتفكك الأسري.