من الكورة الشراب إلى الأهلي.. أحمد كشري يكشف أسرار رحلته مع كرة القدم
كشف أحمد كشري، نجم الأهلي ومنتخب مصر السابق، تفاصيل رحلته الكروية منذ بدايته في منطقة الضرب الأحمر، مرورا بمراحل التكوين الأولى في المدرسة، وصولا إلى اللعب للأهلي وتحقيق النجاحات في الملاعب، مؤكدا أن الفضل الأول في مسيرته يعود لوالده الذي كان الداعم الأكبر له.
نشأ في أسرة متوسطة الحال
وقال أحمد كشري: "نشأت في أسرة متوسطة الحال، والدي كان مجتهدا جدا وكان كريما جدا، ما شفتش أكرم منه في الدنيا. كنت بشوفه بيعمل خير كتير قوي واتربيت زي ما بيقولوا على طبليه أبويا. إحنا أهلنا ناس من الناس بتوع زمان اللي هم واضحين، ما عندناش اللف والدوران، وبفتخر إني من العيلة دي".
وأضاف: "والدي كان ليه تأثير عليا كبير، أنا ترتيبي الرابع بعد أختي الكبيرة الله يرحمها، وبعدها دكتور أسامة كشري، وبعدين أختي، وبعدها الاتنين الأصغر مني".
بداية علاقته بكرة القدم
وتحدث كشري عن بداية علاقته بكرة القدم، موضحا أن المدرسة كانت نقطة الانطلاق الأولى، قائلا: "بدأت زي أي ولد بيحب الكورة من خلال المدرسة وده الأساس.. بدايتي كانت في مدرسة في الزهراء بالضرب الأحمر في قلب الضرب الأحمر، وكان المدرسون بيطلبوني بالاسم أنزل ألعب".
وأوضح أنه لم يكن يمارس كرة القدم فقط، بل شارك في أكثر من لعبة رياضية، قائلا: "كنا بنلعب كذا لعبة، مش كورة بس، كنت بلعب باسكت وكنت بلعب مع المنتخب في القدم والباسكت، وحتى الفوليبول كانوا بيعلمونا. كانوا بيقعدوا يعلموك كل حاجة لحد ما يشوفوا أنت متميز في إيه".
وأضاف كشري: "المدارس الحكومية كانت مهتمة بحصة الألعاب دي جدا، والولد محتاج وقت لحاجة بيحبها يطلع فيها طاقته.. أنا بناشد التعليم يهتموا بالحاجات دي ويجيبوا ناس متخصصين، ما تبقاش حصة فيها عقاب".
تجربته مع ألعاب القوى
وتطرق أحمد كشري إلى تجربته مع ألعاب القوى، مؤكدا أنها ساهمت في تكوين شخصيته الرياضية، قائلا: "لعبت ألعاب قوة وخدت على مستوى الجمهورية طلعت الثالث وأنا ولا أعرف حاجة عن ألعاب القوة، كله كان في المدرسة. دخلت مع مدارس لحد ما صفيت في مدرسة إسماعيل القباني في العباسية وطلعت أول".
وأضاف: "من استاد القاهرة طلعت ثالث جمهورية وأنا ولا كان معايا مدرب، كنت أول في ال100 متر وال200 متر.. من هنا بدأت ألاقي نفسي إني بحب الرياضة والكورة".
فترة الدورات الرمضانية
وعن فترة الدورات الرمضانية، قال كشري: "دخلت الدورات الرمضانية وكنا بنلعب في ظروف صعبة، أرض رملة وأسفلت وفي درجة حرارة عالية ونلعب حافيين بالكورة الشراب.. دي طورت الموهبة جدا، والكورة الشراب كانت قصة تانية، اللي ملحقهاش فاته كتير، لأنها عايزة مهارة إنك تتحكم فيها وخلت عندي قوة في التعامل مع الكورة".
الكابتن محمود عبده من أصحاب الفضل
وأكد كشري أن الكابتن محمود عبده كان من أصحاب الفضل عليه بعد والده، قائلا: "أول واحد ليه فضل عليا بعد ربنا والدي. أول ما اكتشف إن عندي الموهبة ما سابنيش. كنت بلعب في نادي الضرب الأحمر مع الكابتن محمود عبده، الراجل ده ليه بكل الفضل بعد والدي الله يرحمه".
وأضاف: "كان بيعلمني بالخرزانة، هو عايزني أعمل الصح. كنا بنحبه جدا وبنخاف منه. لعبت مع ال15 سنة وأنا عندي 13 سنة، وقال لي هتلعب وينج شمال وانت بتشوط بالشمال، ولو ما عملتش كده شوف أنا أعمل فيك إيه".