عاجل

رسالة نارية من كرم جبر لوزير الزراعة: شوارعنا ليست مأوى للكلاب الضالة

كرم جبر
كرم جبر

وجه الكاتب الصحفي كرم جبر ، رسالة مفتوحة إلى وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، علاء فاروق، طالب فيها بمراجعة سياسة التعامل مع الكلاب الضالة، مؤكدًا أنه يرفض قتلها أو إيذاءها، لكنه يرى ضرورة التوصل إلى حلول واقعية تحافظ على سلامة المواطنين.

وأوضح جبر، في منشور عبر حسابه على «فيس بوك»، أن تصريحات مسؤولي الهيئة العامة للخدمات البيطرية بشأن تعقيم الكلاب وإعادتها إلى الشوارع أثارت لديه العديد من التساؤلات، معتبرًا أن هذه السياسة تتعارض مع جهود بعض المحافظات التي تعمل على جمع الكلاب في ملاجئ.


وقال:  ضوء أخضر لانتشار الكلاب رسالة مفتوحة إلى الأستاذ علاء فاروق – وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، لست مع قتل الكلاب أو إيذائها أو تسميمها، وضرورة التعامل معها برفق وإنسانية، وإيجاد حلول واقعية، ولكن هناك تساؤلات ملحة حول سياسة التعامل مع ظاهرة الكلاب الضالة.

أضاف: بالإشارة إلى المداخلة التليفزيونية الأخيرة للسيدة مدير الهيئة العامة للخدمات البيطرية مع الإعلامي عمرو أديب، والتي طرحت فيها ملامح استراتيجية الوزارة للتعامل مع ملف الكلاب الضالة، نجد أنفسنا أمام حالة من القلق البالغ لما حملته هذه التصريحات من تناقضات تستوجب التوقف والمراجعة، وذلك في النقاط التالية: تضارب الجهود الوطنية: إن التوجه نحو تعقيم الكلاب وإعادتها إلى الشارع يُعد ضربة مباشرة لجهود المحافظين الرامية إلى جمع الكلاب في ملاجئ، مما يكرس سياسة الجزر المنعزلة، ويمنح شرعية لاستمرار ظاهرة وجود الكلاب في الشوارع، وهو ما يتعارض مع سلامة المواطنين.

 

أوضح: التساؤلات العلمية واللوجستية: نضع أمامكم تساؤلات جوهرية: هل يكفي تطعيم الكلب مرة واحدة لضمان خلوه من الأمراض، أم يحتاج إلى عدة مرات؟ وما هي التكلفة الفعلية لتطعيم ملايين الكلاب؟ وكيف سيتم ضمان ذلك؟ كما نطرح سؤالًا بديهيًا: هل التطعيم يغير من السلوك العدواني للكلب؟ فالكلب المطعَّم قد يظل يهاجم المواطنين، ويسبب لهم الرعب والأذى الجسدي والنفسي.

تابع: غموض الرؤية الحكومية: تكرر في المداخلة استخدام مصطلح خطة الدولة، ونتساءل: لماذا يتم الزج باسم الدولة في هذا الشأن؟ وما هي الأسس العلمية والاجتماعية التي تستند إليها هذه الخطة؟ وهل تتقاطع مع رؤية الحكومة في توفير بيئة حضارية وآمنة في شوارعنا؟ المسؤولية الجنائية والبيانات: نطلب الإفصاح عن الأرقام الحقيقية والموثقة لحالات العقر، ومن هي الجهة التي تتحمل المسؤولية الجنائية والمادية تجاه الضحايا؟

استكمل : المطالبة بحلول جذرية: آن الأوان للتحول من الحلول الارتجالية التي تعتمد على الإعادة إلى الشارع إلى حلول جذرية تهدف إلى جعل شوارعنا بيئة خالية تمامًا من الكلاب الضالة، حفاظًا على الصحة العامة والأمن المجتمعي.

اختتم: ختامًا، إننا نطالب ببيان واضح من وزارة الزراعة حول الميزانية المرصودة لهذه العمليات، ومدى جدواها الاقتصادية والاجتماعية، بعيدًا عن التخبط الذي لا يخدم المواطن ولا يحل الأزمة، في انتظار توضيح من سيادتكم، لبيان الحقائق للرأي العام.

تم نسخ الرابط