حفيظ دراجي ينتقد فيفا: يحولون كأس العالم إلى نسخة أمريكية
انتقد الإعلامي والمعلق الرياضي الجزائري حفيظ دراجي قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، بمنح المنتخب الفائز بكأس العالم 30 خاتما ذهبيا تذكاريا، معتبرا أن البطولة باتت تتأثر بشكل واضح بالثقافة الرياضية الأمريكية.
وكتب دراجي عبر حسابه على منصة إكس: «إنهم يُؤمركون كأس العالم!»
وأوضح أن قرار فيفا يأتي على غرار ما يحدث في نهائيات دوري كرة السلة الأمريكي (NBA) ودوري كرة القدم الأمريكية (NFL)، حيث يحصل الأبطال على خواتم تذكارية، مشيرا إلى أن قيمة الخاتم الواحد تبلغ نحو 40 ألف دولار.
وأضاف أن هذه الخطوة تعكس التأثر المتزايد بالثقافة الرياضية الأمريكية، خاصة بعد استضافة الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لبطولة كأس العالم.
واختتم حفيظ دراجي تعليقاته برسالة ساخرة، قائلا: «نتمنى فقط ألا يأتي يوم تُغيَّر فيه تسمية Football إلى Soccer على الطريقة الأمريكية!»
وأثارت تصريحات دراجي تفاعلا واسعا بين جماهير كرة القدم، حيث اعتبر البعض أن إضافة الخواتم التذكارية يمنح البطولة طابعًا احتفاليا جديدا، بينما رأى آخرون أن كأس العالم يجب أن يحافظ على تقاليده التاريخية بعيدًا عن أي تأثيرات خارجية.
وفي وقت سابق استقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعضاء مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" في لقاء رسمي، بحضور المهندس هاني أبو ريدة عضو مجلس فيفا ورئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، وذلك ضمن التحضيرات الخاصة بنهائي كأس العالم 2026.
وجاء اجتماع ترامب مع مسؤولي فيفا قبل المباراة النهائية المرتقبة التي تجمع بين منتخبي إسبانيا والأرجنتين غدًا، وسط استعدادات كبيرة للحدث العالمي المقام في الولايات المتحدة.
شخصيات سياسية بارزة في نهائي المونديال
ومن المقرر أن يشهد النهائي حضور عدد من الشخصيات السياسية البارزة، على رأسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، إلى جانب ملك إسبانيا فيليب السادس، الذي حرص على التواصل مع المدرب لويس دي لا فوينتي عقب تأهل المنتخب الإسباني للمباراة النهائية.
في المقابل، ستغيب أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، عن حضور اللقاء، رغم دعمها السابق للمنتخبات الأوروبية خلال البطولة، حيث أكدت قبل نصف النهائي أن أي فائز سيضمن وجود فريق أوروبي قوي في النهائي.
وجاء غياب فون دير لاين بسبب ارتباطات سياسية، بعدما أجرت زيارة إلى كييف لدعم أوكرانيا، ثم توجهت إلى باريس لحضور احتفالات يوم الباستيل، قبل أن تعود إلى بروكسل لعقد اجتماعات تتعلق بملف التنافسية الأوروبية.
كما يغيب الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي عن النهائي، حيث يفضل متابعة مباريات منتخب بلاده من المنزل، وفقًا لما أعلنه سابقًا، رغم دعمه الكبير لمنتخب الأرجنتين وإشادته المستمرة بالنجم ليونيل ميسي.